برلمانية: لابد من دعمهم من هيئة التأمين الصحي أو وزارة التعليمنائبة: المعلمون يعانون من ارتفاع  رسوم التحليل في ظل الظروف المعيشية الصعبة برلمانية: 15 يوم للتسجيل سبب زحاماً شديد أمام مراكز ومعامل التحليل التابعة لمستشفيات الصحة

 

طالبت الإدارات التعليمية، المعلمين المرشحين للترقي، الذين هم على درجاتهم الحالية اعتبارا من 1/1/ 2018 أو تم تعيينهم عام 2018، سرعة عمل تحليل مخدرات على وجه السرعة طبقا للقرار الوزاري رقم (168) لسنة 2023، وذلك خلال خمسة عشر يوماً من تاريخه.

في هذا الصدد، استخدم عدد من النواب أدواتهم البرلمانية من خلال التقدم بطلبات احاطة للبرلمان موجه للحكومة ممثلة في وزير التعليم للنظر في تكلفة التحليل المرتفعة، مؤكدين أن سعر تحليل المخدرات مرتفع للغاية ولا يتناسب مع الأجور لاسيما في ظل الازمات الاقتصادية الحالية .

بداية، أيدت النائبة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، قرار الحكومة بشأن إلزام المعلمين بـتحليل المخدرات للترقي، معبرة عن رفضها رفع قيمة التحاليل من 50 جنيهًا لـ500 جنيه، قائلة: "سعرها مبالغ فيه مقارنة بالقدرة المالية للمعلمين والمرتبات التي يحصلون عليها، كما أن هؤلاء المعلمين مؤمن عليهم فلابد أن يتم دعمهم من هيئة التأمين الصحي أو وزارة التعليم، وذلك تيسيرًا عليهم في ظل الضغوط والأعباء المالية الملقاة على كاهلهم".

وقالت “سعيد”، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إنه يتم إجراء تحليل المخدرات في المستشفيات الحكومية بشكل مجاني أو مقابل رسوم رمزية، وذلك لتخفيف العبء المالي عن المعلمين بحيث يتناسب مع الأجور.

وشددت على أن المعلم يجب أن يكون في أولويات الدعم من قبل الدولة، لا سيما في ظل الظروف التي يواجهها قطاع التعليم من نقص في الموارد والإمكانات.

كما أشارت عضو صحة البرلمان إلى أن المديريات طالبت المدرسين بسرعة إجراء التحاليل في فترة أقصاها 15 يوما كحد أقصى، مطالبة بمد فترة التسجيل لتجنب الازدحام الشديد وتخفيف الضغط الواقع على مراكز ومعامل التحليل التابعة لمستشفيات الصحة النفسية لإجراء التحاليل في الوقت المطلوب لاستيفاء جميع الشروط.

من جانبها، أعلنت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، عن تقدمها بطلب إحاطة لوزير التربية والتعليم و وزير الصحة ، بشأن إجراء تحليل مخدرات للمعلمين بتكلفة 500 جنيه للحصول على الترقية .

وأوضحت "  السعيد"  خلال تصريح  لـ" صدى البلد " أن هذا التحليل يجرى بالمستشفيات الحكومية وقيمته ٥٠٠ جنيه مما يسبب معاناة إضافية للمعلم الذي لا يتناسب راتبه، مطالبة بضرورة بمراعاة ذلك وعمل التحليل بالمستشفيات الحكومية مجانًا أو بمقابل رمزي .

و أكدت عضو النواب أن الموظفين بالتربية والتعليم يعانون من ارتفاع  رسوم التحليل في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة ، وعلى الحكومة دراسة هذا الأمر وخفض التكلفة تنفيذا لتوجيهات الرئيس بضرورة مراعاة المواطن .

في سياق متصل، تقدمت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وعضو لجنة المرأة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، بطلب إحاطة لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن مطالبة المدرسين بإجراء تحليل مخدرات للحصول علي الترقية الوظيفية.

وأوضحت «النائبة هناء أنيس رزق الله»، في طلب الإحاطة، فوجئ الألاف من المعلمين خلال الأيام الماضية بأن مديريات التربية والتعليم أصدرت تعليمات لكافة المعلمين من دفعة 2018، والمنتظرين للترقية الوظيفية والذين استوفوا الشروط اللازمة وصدرت لهم شهادات الصلاحية للحصول علي الترقية بسرعة اجراء تحليل المخدرات علي وجه السرعة وتقديمة للجهة المختصة.  

وقالت «عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب»، إن المديريات طالبت المدرسين بسرعة اجراء التحاليل في فترة أقصاها 15 يوم كحد أقصي مما سبب زحاماً شديد أمام مراكز ومعامل التحليل التابعة لمستشفيات الصحة النفسية لسرعة اجراء التحاليل في الوقت المطلوب لاستيفاء كافة الشروط.  

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تحليل مخدرات وزير التعليم لجنة الصحة هيئة التأمين الصحي الصحة التحاليل تحلیل المخدرات التحالیل فی عضو لجنة

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته

حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».

وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.

ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.

ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.

وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.

وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».

وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.

وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.

وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.

هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران