مرض نادر تسبب في وفاة والدة أحمد مكي خلال الساعات الماضية.. ما هو؟
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
رحلت عن عالمنا منذ ساعات والدة الفنان أحمد مكي بعد معاناة مع مرض نادر، والذي أعلن عن وفاتها وقام برثائها برسالة مؤثرة من خلال حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، مطالبا الجمهور ومحبيه الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
ما هو المرض المتسبب في وفاة والدة الفنان أحمد مكي؟وكشف مصدر مقرب من الفنان أحمد مكي في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مرض والدة أحمد مكي السيدة كان منذ 5 أشهر وهو فيروس خطير، أدى إلى حدوث مضاعفات في الجهاز المناعي بجسدها، والتأثير على وظائف الجسم، وتدهورت حالتها الصحية، ما أدى إلى وفاتها.
وكان الفنان أحمد مكي، تجمعه علاقة وطيدة مع والدته، وقريب منها للغاية وحرص على توجيه رسالة لها قائلاً: «ده أنا مهما کبرت حاجي وأوطي علی رجلك وأبوسها.. ده أنت أمي وأنت عمري.. وکل حاجة حلوة حاسسها من کل قلبي.. شكرا یا ماما».
وكان آخر ظهور لوالدة أحمد مكي مع شقيقته إيناس خلال احتفالها بعيد ميلادها، ووجهت لها رسالة مؤثرة قائلة: «أمي حبيبتي، كل سنة وأنتِ طيبة وبخير وبصحة وسعادة وفي حضني يا رب يا غالية.. انتي بالنسبة ليا بمثابة الأم والابن في وقت واحد».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفنان أحمد مكي أحمد مكي والدة أحمد مكي الفنان أحمد مکی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.