لو هتحول سيارة الميكروباص للغاز الطبيعي.. «البترول» توضح الأوراق المطلوبة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
يعتبر الغاز الطبيعي للسيارات والمركبات بديلًا نظيفا وآمنا واقتصاديًا، خاصة في السيارات الميكروباص التي تستهلك الكثير من الوقود والبنزين بشكل خاص نتيجة عملها في ورديات على مدار اليوم، ويعتبر الغاز الطبيعي بديلا اقتصاديا يوفر العديد من المزايا أهمها التكاليف وكذلك تقليل استهلاك الوقود.
أهمية تحويل الميكروباص للغاز الطبيعي بدلا من البنزينوتعمل وزارة البترول والثروة المعدنية من خلال شركات تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي على تحويل المركبات العاملة بالوقود السائل إلى مركبات تعمل بالغاز الطبيعي عبر عملية تحويل لا تستغرق أكثر من 4 ساعات، ولا تتطلب أي تعديل في المحرك، وبعد اتمام عملية التحويل، تصبح المركبة قادرة على العمل وفق خيارين من الوقود، بحيث يتم تخزين كل من الغاز الطبيعي المضغوط والوقود التقليدي في خزانين منفصلين.
وأوضحت شركة كارجاس العاملة في مجال تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي عبر منشور لها، أن هناك اهتمامًا كبيرًا من قبل الدولة لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، خاصة سيارات الميكروباص نظرا لاستهلاكها كميات كبيرة من الوقود.
ولفتت إلى أنه يمكن تحويل جميع أنواع الميكروباص للعمل بالغاز الطبيعي، وتستعرض «الوطن» الأوراق المطلوبة لتحويل السيارات الميكروباص لـ الغاز الطبيعي:-
- إحضار مالك السيارة صورتين للبطاقة الشخصية.
- صورتان لرخصة السيارة.
- إرفاق إيصال كهرباء أو غاز أو تليفون حديث باسم مالك السيارة أو باسم الوالد.
- في حالة وجود ضامن للتقسيط يجب أن يأتي الضامن بنفس تلك الأوراق عدا الرخصة.
- وفى حالة الكاش صورتين بطاقة وصورتين رخصة فقط والفحص الفني على السيارة مجاني.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تحويل السيارات للغاز الطبيعي تحويل السيارات للغاز تحويل السيارات البترول للعمل بالغاز الطبیعی تحویل السیارات الغاز الطبیعی
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".