كشف الإعلامي هاني حتحوت، كواليس قرار البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني لنادي الزمالك، باستبعاد المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري من مباراة سموحة في دوري  المصري.

وقال هاني حتحوت، خلال برنامج «الماتش» الذي يقدمه على قناة «صدى البلد  »، إن قرار استبعاد سيف الدين الجزيري من قائمة مباراة سموحة، فني بحت، والجميع داخل الجهاز الفني تفاجأ به خاصة أن جوميز لم يستشر الجهاز المعاون قبل اتخاذ القرار.



وتابع حتحوت أن البرتغالي جوميز يرى أن الجزيري فقد تركيزه ولا يتدرب بشكل جيد، وفضل استبعاده فنيًا، لدرجة أن اللاعب نفسه تفاجأ بذلك.

وأكد حتحوت إن التونسي سيف الدين الجزيري تلقى خلال الفترة الأخيرة عبر الإيميل الخاص بهم عرض رسمي من نادى الزمالك لتمديد التعاقد لمدة موسمين بخلاف الموسم الحالي، يتضمن حصول اللاعب فى الموسم الأول بعد التجديد على 600 ألف دولار وفى الموسم الثانى 650 الف دولار وخاصة أن الموسم الحالى يحصل على 500 ألف دولار، واللاعب وافق على عرض الزمالك وينتظر ووكيله عقد جلسة مع مجلس الإدارة لتوقيع العقود بشكل رسمي.
 

المصدر

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • لغز أين الجميع؟.. دراسة تفسّر سبب فشل العثور على حضارات فضائية
  • سوزان نجم الدين: مستحيل أعتزل الفن.. وبعد أولادي عني خير
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • ليكن بعلم الجميع.. ترامب يلجأ لخيار جديد ضد إيران لوقف الهجمات على السفن
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • مدحت شلبي يكشف آخر تطورات مفاوضات الزمالك مع فوك رازوفيتش
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟