صدى البلد:
2026-07-24@14:25:52 GMT

أستاذ عبري: إسرائيل تبتز الغرب بسبب أحداث أمستردام

تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT

كشف أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبري الحديث وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، تفاصيل الاشتباك بين جماهير فريق إسرائيلي وعرب في هولندا، موضحا أنه كان هناك 3000 مشجع من فريق مكابي تل أبيب ولكن من تدخل في الاشتباك عدد قليل.

 

غرامات على 40 مشتبهًا في أعمال الشغب بـ أمستردام أمستردام.. أستاذ دراسات إسرائيلية: المشجعون الإسرائيليون رددوا هتافات عنصرية


وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن إسرائيل قطعت البث التليفزيوني عن الأحداث وقالوا إنهم مستهدفين وهناك معاداة للسامية.

وقال إن جماهير الفريق الإسرائيلي هتفوا هتافات بذيئة ضد العرب وكانت مستفزة، موضحا أن الإعلام الإسرائيلي شبه ما حدث بليلة 7 أكتوبر الأوروبية واتهموا الشرطة الهولندية بالتقصير وابتزوا ملك هولندا.

واستغرب موقف الرئيس الفرنسي ماكرون وتضامنه مع المستفزين الإسرائيليين، رغم تعرض وزير خارجيته وطاقم حراسته للاعتداء في القدس الشرقية.

وأشار إلى أن المباراة المقبلة لمنتخب دولة الاحتلال الإسرائيلي رفضتها بلجيكا، وتستضيفها فرنسا وهناك اعتراض من جماهير الديوك على حضور المباراة، وإعلان عدد محدود من جماهير إسرائيليين حضور المباراة.

وتطرق أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبري الحديث وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إلى أن جماهير دولة الاحتلال طالبت باصطحاب قنابل مسيلة للدموع وأسلحة رشاشة خلال ذهابهم للملعب خشية تعرضهم للاعتداء في المباراة المقبلة أمام فرنسا. 

وواصل حديثه موضحا أن الخلاف بين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، بسبب الإصلاح القضائي وإصرار الأخير على الانسحاب من محور فيلادلفيا وقطاع غزة.

واختتم أن جالانت يلاحق نتنياهو بالتسريبات وهذا يفوق التجسس، مضيفا أن وزير الدفاع الجديد لم تكن له بصمة في منصب وزير الخارجية الذي شغله من قبل، وبالتالي سيكون نتنياهو هو وزير الدفاع الفعلي.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل اخبار التوك شو أمستردام الغرب أحمد موسى

إقرأ أيضاً:

بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان

كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".

وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".

ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.

ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.


واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.

وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

مقالات مشابهة

  • وزارة الخارجية تحذّر المجرم نتنياهو من توسيع دائرة الاستهداف في الضفة الغربية
  • الخارجية تُحذّر نتنياهو وتدعو لموقف عربي وإسلامي حازم ضد جرائم الضفة
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان