وسائل إعلام: حرائق الغابات تهدد 27 مليون نسمة في شمال شرقي الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت قناة "إن بي سي" الأمريكية بأن إنذارا بشأن حرائق الغابات صدر في الولايات المتحدة، يشمل الأراضي بشمال شرقي البلاد التي يعيش فيها نحو 27 مليون نسمة.
ويشمل الإنذار بعض المناطق، حيث توجد مدن كبرى، بما فيها بوسطن ونيويورك.
وقد تم رصد الحرائق في ولايات نيويورك ونيوجيرسي وبنسلفانيا.
وكانت سلطات مدينة نيويورك قد أعلنت اتخاذ إجراءات للحفاظ على الموارد المائية على خلفية المستوى المنخفض جدا للهطول، حيث يعتبر من أدنى المستويات في تاريخ الأرصاد الجوية في المنطقة.
وسجلت سلطات نيويورك أكبر درجة جفاف في شهر أكتوبر الماضي منذ عام 1869.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وسائل إعلام حرائق الغابات مليون شمال شرقي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.