عضو في مجلس نينوى:تغيير مدراء الوحدات الإدارية تنفيذا للمحاصصة السياسية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
آخر تحديث: 10 نونبر 2024 - 9:44 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف عضو مجلس محافظة نينوى محمود الخلف، اليوم السبت، عن تغييرات قريبة في إدارات المؤسسات الحكومية في نينوى، مؤكدا أن ملف تعيين رؤساء الوحدات الإدارية سيمضي خلال الفترة القريبة المقبلة.وقال الخلف، في تصريح صحفي، إن “مشكلة رؤساء الوحدات الادارية في المحافظة ستحل قريبا، لأن قرارات جلسة المجلس الخاصة باستبدال وانتخاب رؤساء الوحدات الإدارية قانونية وستمضي أولا وأخيرا”.
وأضاف أن “المفاوضات بين الكتل السياسية ما تزال مستمرة بشأن الوحدات الإدارية وتمرير الأسماء التي صوت المجلس عليها وفقا للمحاصصة السياسية والطائفية “. ولفت إلى أن “تلك المفاوضات حلت أكثر من 95% من المشاكل وما تبقى أقل من 5 بالمئة وسيتم حسمها قريبا جدا”.وأكد الخلف أن “المجلس سيتوجه قريبا لتغيير بعض مديري الدوائر في المحافظة”، مشيرا إلى أن “المجلس يراقب عمل تلك الدوائر من أجل تغيير المديرين الذين تؤشر عليهم مؤشرات سلبية، في المرحلة المقبلة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الوحدات الإداریة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.