طرح 27 وحدة سكنية استثمارية للبيع بالمزاد العلني الأربعاء المقبل
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
هناك العديد من الفرص العقارية التي تطرحها الهيئات الحكومية عبر صفحاتها الرسمية، وتكون متاحة للبيع عن طريق المزادات العلنية، ونظرا لزيادة الطلب على شراء الوحدات السكنية، يهتم الكثير من المواطنين بالدخول في المزاد.
وكشفت الهيئة العامة للخدمات الحكومية عبر موقعها الرسمي، إقامة مزاد علني بمحافظة المنوفية يوم 13-11-2024، لطرح عدد من الوحدات السكنية الاستثمارية للبيع بالمزاد، ويقام المزاد في مركز شباب قويسنا بشارع مجلس المدينة.
وأوضحت أن كراسة الشروط الخاصة بالمزاد تُباع مقابل 400 جنيه، ويمكن طلبها من الهيئة العامة للخدمات الحكومية أو من أبراج وزارة المالية بامتداد شارع رمسيس برج 2، أو من مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة المنوفية.
ويبلغ تأمين دخول المزاد 10 آلاف جنيه، ويشترط دفع 10% من ثمن الوحدة عند رسو المزاد، بينما يتم سداد باقي المبلغ بنسبة 90% خلال 3 أشهر، وسيُقام المزاد الساعة 12 مساءً.
- طرح 20 وحده سكانية استثمارية بمساحة 90 م2 لكل وحدة (أرض الإيواء – مدينة منوف).
- طرح 6 وحدات سكانية استثمارية بمساحات (35 م2- 76م2- 113.6م2) بحي غرب في مدينة شبين الكوم.
- طرح وحدة سكنية رقم 10 بالدور الرابع علوي، مساحة 110 م2 بعمارة بورسعيد في قويسنا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهيئة العامة للخدمات الحكومية كراسة الشروط المزادات العلنية
إقرأ أيضاً:
560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، تفاصيل الكشف الأثري الجديد في تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لفهم المعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء، ويضم وحدة جنائزية متكاملة تعود إلى العصر المتأخر مرورًا بالعصر الروماني.
وأوضح عامر خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن الكشف أسفر عن العثور على 560 تمثال أوشابتي، وهي تماثيل كانت توضع مع المتوفى لتؤدي الأعمال نيابة عنه في العالم الآخر، مشيرًا إلى أن عددًا منها يحمل نصوصًا من كتاب الموتى لمساعدة المتوفى في رحلته وفق العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على تمائم متنوعة، من بينها عين أوجات وتميمة الإصبع، إلى جانب أوانٍ فخارية وخرز وفيانس ومواد خاصة بالتحنيط، وهو ما يعكس تنوع الطقوس الجنائزية خلال تلك الحقبة.
وأشار إلى أن من أبرز ما يميز الكشف العثور على أطباق فخارية موضوعة أسفل أذرع الموتى وبين أفخاذهم، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لم تُسجل من قبل، وتخضع حاليًا للدراسة لعدم وجود شواهد أثرية تفسرها.
ولفت إلى أن العثور على أوانٍ من جزيرة رودس يشير إلى وجود تبادل تجاري بين الدولة المصرية وشعوب البحر المتوسط، بينما ترجح طبيعة الدفنات أنها تعود لأفراد عاديين وليس لكبار رجال الدولة.
وأكد الخبير الأثري أن أعمال الحفائر في قويسنا لا تزال مستمرة، متوقعًا الكشف عن مزيد من الأسرار خلال المواسم المقبلة، في ظل استمرار البعثات المصرية في تحقيق اكتشافات أثرية جديدة.