مؤلف أغنية صبية لـ "الفجر الفني": بألف أغنية لعمرو دياب تعبر عن الصيف وأول أغنية ليا كانت مع المطربة هدى (فيديو)
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تحدث مؤلف أغنية صبية عصام شعبان في حوار خاص مع "الفجر الفني"، عن كواليس تصوير الأغنية مع فريق العمل، وكشف رأيه في هذا النوع من الغناء وهذه اللهجة ومدى تأثير هذا العمل على الجمهور،، وإلى نص الحوار..
في البداية حدثنا عن التعاون مع الفنانة هايدي موسي في أغنية صبية؟
هذا التعاون الأول بيننا والأغنية باللهجة البدوية السيناوية وأول مرة كنت أكتب اللون ده لكن مش غريب عليا كلهجة لإن أصلًا مولود في الصعيد والمكان الذي تم التصوير به كان قريب من مكان سكني فكانت بالنسبة لي خفيفة عليا.
الموضوع بالنسبة لي مفتوح والفكرة بتجيني فجأة وغير مجهزة، وكانت أغنية صبية جاهزة ثم قمت بعرضها على هايدي موسى وكانت من ألحان مصطفى غانم وحضرت التصوير مع هايدي لمراجعة اللهجة ولكنها كانت ممتازة فيها.
حدثنا عن أعمالك الجديدة في الفتره القادمة؟
أحضر للفنان عمرو دياب أغنية من ألحان عمرو دياب نفسه وبحضر أيضًا أغنية لسموزين باسم «جمال البنات» وأيضًا للفنان أحمد سعد وأغنية عمرو دياب من النوع المقسوم وتعبر عن الصيف والحمد لله أنتهينا من تسجيلها ولكن لم يتم تحديد موعد طرحها.
متى بدأت مشوارك الفني؟
بدأت من ثانويه عامة تقريبًا عام 2006 وكنت بكتب أغاني ولكن أول شغل ليا من 2009 وأول أغنيه ليا مع فنانين مشهورين كانت مع المطربة الشعبية هدى عام 2012 وقمت بتلحين أغاني أيضًا للمطربة هدى منها أغنية جامدة وأيضًا للفنانة شمس الكويتيه أغنية تسمى كهربا.
هل جاءت لك فكرة الدخول في مجال التمثيل أو تأليف أعمال تمثيلية ؟
بالفعل في ورشة كتابة سيناريو مع السيناريست ناهد وحيد بشارك فيها ككاتب لكن مجال التمثيل نفسه لم أخوض التجربه ولم أفكر بها من قبل.
من المطرب الذي تريد العمل معه الفترة القادمة؟
طبعًا الفنان حماقي والفنان تامر حسني وأيضًا صوت مصر الأول الفنانة شيرين عبد الوهاب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المطربة هدى الفنانة هايدي موسى عصام شعبان أغنیة صبیة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink