محافظ الغربية: تشديد الرقابة على المخابز البلدية بالسنطة.. وحملات مستمرة لضبط المتلاعبين
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية ، أن المحافظة كثفت من إجراءاتها لمتابعة مخابز إنتاج الخبز البلدي بالسنطة، لضبط المتلاعبين بالدعم، والتأكد على التزام المخابز بإنتاج رغيف العيش البلدي مطابقًا للمواصفات والأوزان المحددة لإيصال رغيف الخبز بأفضل جودة للمواطنين مؤكدا علي بذل كافة الجهود لإنتاج رغيف ينال رضا المواطن.
جاء ذلك خلال متابعته نتائج الحملة التي شنتها اللجنة العليا للرقابة على الأسواق بقيادة اللواء محمد عناني رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ و مديري مديريات الصحة التموين ومباحث التموين، سلامة الغذاءً، على المخابز البلدية بقرى بلكيم وقرية ميت الليث بركز السنطه والتي اسفرت عن تحرير 10 محاضر .
وتمكنت مديرية التموين والتجارة الداخلية من تحرير مخبز بقرية ميت الليث م السنطة نقص وزن 15 جرام ،مخبز بقرية بلكيم م السنطة انتاج خبز غير مطابق للمواصفات القانونية ،مخبز بقرية بلكيم م السنطة نقص وزن 13 جرام ،مخبز بقرية بلكيم م السنطة نقص وزن 9 جرام، مخبز بقرية بلكيم م السنطة نقص وزن 8 جرام.
كما تمكنت هيئة سلامة الغذاء من تحرير عدد خمس محاضر نقص اشتراطات سلامه الغذاء، و أعرب أهالي المحافظة عن بالغ تقديرهم وشكرهم لجهود المحافظة واهتمامها ببحث مطالبهم والعمل على الاستجابة الفورية لشكاويهم .
و أِشار الجندي ان رضاء المواطن عن جودة ومواصفات رغيف الخبز هو المعيار الأساسي مؤكدا استقبال شكاوي المواطنين المتعلقة بأي مخالفات للمخابز للتعامل الحازم حيالها وتهيب محافظة الغربية بالسادة المواطنين بالإبلاغ عن أي مخالفات تخص السلع الغذائية او الخبز من حيث الجودة والصلاحية وذلك من خلال "مبادرة الغربية بتتغير بيكم" على خدمة الواتس آب على الأرقام (٠١٥٥٠٥٠٢٨٣٦ و ٠١٥٥٠٥٠٢٨٣٧ و ٠١٥٥٠٥٠٢٨٣٤) أو عبر غرفة عمليات المحافظة ٠٤٠٣٣٤١٢٣٣ .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اشتراطات سلامة الغذاء التموين والتجارة الداخلية الرقابة على المخابز اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.
ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟
من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.
ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.
أسباب ارتفاع الأسعار
ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.
ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.
ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.
إعلانوكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.
وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.