أمين عام «الشعب الجمهوري»: مصر تمكنت من تحقيق التنمية في وقت قياسي
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قالت الدكتورة نجوان مهدي، أمين الإعلام بحزب الشعب الجمهوري بمحافظة الجيزة، إن حملة الشائعات التي انتشرت مؤخرًا للتشكيك في دور مصر تجاه القضية الفلسطينية هي جزء من حرب نفسية، تهدف إلى بث اليأس والاحباط والفرقة بين الشعب المصري، مؤكدة موقف مصر الداعم والواضح من القضية الفلسطينية.
مواقف مصر الداعمةوأضافت في تصريح لـ«الوطن»، أن مواقف مصر داعمة ومؤثرة منذ أحداث نكبة 1948 حتى هذه اللحظة، وأيضا كانت المحرك الرئيسي في محاولات التوصل إلى هدنة بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة أو دخول المساعدات الإنسانية من جميع الدول والتي ساهمت في جزء كبير منها.
واشارت إلى أن الدولة المصرية تواجه حرب الشائعات، واستطاعت بثقة الشعب المصري تجاوزها ومواجهتها، بل تمكنت من تحقيق خطط التنمية والتطوير في وقت قياسي بالرغم من كل المعوقات.
ونوهت إلى أهمية دور وسائل الإعلام في مواجهة مثل هذه الشائعات، وضرورة الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، والتزام الشفافية والحقائق ونشر المعلومات والأرقام الصحيحة.
وأشارت أمين الإعلام بحزب الشعب الجمهوري، إلى أن الدولة المصرية تمتلك إرادة حقيقية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والشعب المصري يقف خلف القيادات السياسية، ويمثل حائط صد في مواجهة الحرب النفسية والتشكيك.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدولة المصرية الشعب الجمهوري حزب الشعب الجمهوري مواقف مصر فلسطين مواجهة الحرب النفسية الإخوان
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.