إصابة شخصين في سقوط صاروخ قرب نهاريا بالأراضي المحتلة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية بإصابة شخصين جراء سقوط صاروخ بمنطقة مفتوحة قرب مدينة نهاريا التي يسطير عليها الاحتلال، في استمرار لعمليات حزب الله ضد الاحتلال.
وانطلقت صفارات الإنذار في نهاريا والمناطق المحيطة بها شمال الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل فيما قالت بلدية نهاريا باعتراض صواريخ أطلقت على شرق وشمال المنطقة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نحو 10 صواريخ أطلقت باتجاه نهاريا وتم اعتراض بعضها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.
كما أكد الجيش الإسرائيلي بإطلاق حزب الله لنحو 10صواريخ باتجاه الجليل الأعلى والغربي وتم اعتراض بعضها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صفارات الإنذار جنوب لبنان المحتلة صواريخ لبنان الجيش الإسرائيلي حزب الله الاحتلال
إقرأ أيضاً:
منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 منذ بداية العام بينهم 21 برصاص مستوطنين.
وفي وقت لاحق ؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات في بلدات الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات شرق رام الله، كما هدمت سلطات الاحتلال منزلا ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون الإبلاغ عن مواجهات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 مواطنا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك، قبل أن تقتحم قرية المغير، وسط انتشار لجنود الاحتلال في شوارعها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في وسط المغير، لاسيما في منطقة القاطع، عقب اقتحام الاحتلال للقرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محيط جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط جامعة بيرزيت، بعدة آليات عسكرية، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.