الدفاع الروسية تعلن تصديها لهجوم أوكراني كبير بالمسيرات
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قالت وزارة الدفاع الروسية إن روسيا أسقطت 34 طائرة مسيرة أوكرانية كانت تستهدف موسكو، الأحد، في أكبر هجوم على العاصمة منذ أن بدأت روسيا هجومها في أوكرانيا في عام 2022، وفق ما ذكرت صحف دولية.
ذكر مسؤولون أن الهجوم، الذي أجبر السلطات على إغلاق ثلاثة مطارات في موسكو مؤقتا، أدى إلى إصابة امرأة تبلغ من العمر 52 عاما وإشعال النيران في منزلين في قرية ستانوفوي في منطقة موسكو.
في حين تتعرض العاصمة الأوكرانية كييف بانتظام لهجمات صاروخية وطائرات بدون طيار روسية، فإن الهجمات على موسكو أقل تواترا بكثير.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاع الجوي الروسي أسقط ما مجموعه 70 طائرة بدون طيار أوكرانية بين الساعة 0400 و0700 بتوقيت جرينتش فوق ست مناطق.
واضافت بإن 34 صاروخا أسقطت فوق منطقة موسكو والبقية فوق بريانسك وأورلوف وكالوجا وتولا وكورسك.
وفي منطقة موسكو، قال مسؤولون محليون إن طائرات بدون طيار أسقطت في مناطق رامينسكوي وكولومنا ودوموديدوفو.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام روسية على الإنترنت منزلاً يحترق، على ما يبدو في منطقة رامينسكوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هجمات صاروخية الدفاع الجوي الدفاع الروسية روسيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.