ضبط طن شطة مجهولة المصدر و115 صفيحة جبنة منتهية الصلاحية بـ" السنبلاوين " في الدقهلية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
شنت إدارة مراقبة الأغذية، بمديرية الصحة بالدقهلية، حملة مكبرة برئاسة تامر الطنبولى، وكيل المديرية للطب الوقائى، يرافقه الدكتورة لبني عابد، مدير ادارة الاغذية على عدد من المنشآت الغذائية بمركز ومدينة السنبلاوين.
تأتي الحملات بناء علي تعليمات، الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية ، بضرورة تشديد الرقابة، علي الأغذية المقدمة للمواطنين، وفى إطار علي الخطة الموضوعة، بمعرفة إدارة مراقبة الأغذية بالمديرية.
أسفرت الحملة عن ضبط 115صفيحه جبنة منتهية الصلاحية بمعمل منتجات البان بناحية برقين علاوة على ضبط 30شيكارة ملح منها 20شيكارة منتهية الصلاحية و10 أخرى يشتبه في عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وصرح الدكتور تامر الطنبولي وكيل المديرية للطب العلاجى أن قائمة المضبوطات تضمنت أيضًا 30 عبوة جبنة مجهولة المصدر غير مدون عليها اى بيانات وتم سحب عينات منها للتحليل بالإضافة إلى تحرير محضر لوجود خطر داهم بالمنشاة.
و أكدت الدكتورة لبنى عابد مدير إدارة مراقبة الأغذية أنه الحملة تفقدت إحدى شركات العطارة بنطاق السنبلاوين حيث تم ظبط طن شطة مجهولة المصدر وابلاغ الجهات لعدم وجود ترخيص علاوة على تحرير جنحة نقص اشتراطات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إدارة مراقبة الأغذية الرقابة على الاغذية السنبلاوين الحملات استهلاك إدارة الأغذية المنشآت الغذائية المنشأت جبنة منتهية الصلاحية حملة مكبرة مديرية الصحة بالدقهلية للاستهلاك الآدمي مدينة السنبلاوين مديرية الصحة مراقبة الأغذية وزارة الصحة بالدقهلية يشتبه في عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي وكيل وزارة الصحة بالدقهلية
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من توقف المساعدات للاجئين الكونغوليين في بوروندي بسبب نقص التمويل
حذر برنامج الأغذية العالمي، من احتمالية توقف المساعدات الغذائية لأكثر من 130 ألف لاجئ في بوروندي، معظمهم فارون من الصراع بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك إذا لم يتم توفير تمويل عاجل.
وذكر برنامج الأغذية العالمي -في بيان، اليوم /الجمعة/ - أن العائلات التي عبرت الحدود بحثا عن الأمان والغذاء والمأوى تواجه الآن خطر فقدان المساعدات التي تعتمد عليها للبقاء على قيد الحياة.
وأوضح برنامج الأغذية أنه يحتاج بشكل عاجل إلى 35 مليون دولار لضمان استمرار الدعم الغذائي للاجئين حتى أغسطس 2027، مشيرا إلى أنه بدون موارد جديدة ستتوقف عمليات توزيع المواد الغذائية المنقذة للحياة تماما اعتبارا من أكتوبر المقبل.
وأجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على تقليص الحصص الغذائية، مما أدى إلى تدهور صحة اللاجئين وتغذيتهم، وإذا توقفت المساعدات فسيكون التأثير فوريا وشديدا، إذ ستواجه العائلات التي تعيش أصلا على حصص غذائية مخفضة جوعا أشد وسوء تغذية متفاقما، ومع انعدام الدخل الثابت ومحدودية فرص العمل وعدم وجود ملجأ آخر قد يدفع العديد من اللاجئين إلى تبني استراتيجيات تكيف سلبية مع تزايد الضغط على المخيمات والمجتمعات المضيفة المحيطة بها.
بدوره .. قال مدير برنامج الأغذية العالمي في بوروندي، أردوينو مانجوني، إن "عائلات اللاجئين فرت من العنف إلى بوروندي بحثا عن الأمان والطعام، ولكن حتى شريان الحياة هذا بات الآن مهددا".
وأضاف "بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بأمان، والذين لا يملكون سوى القليل من سبل إعالة أنفسهم، فإن مساعدات برنامج الأغذية العالمي الغذائية ليست خيارا، بل هي ما يبقي هذه العائلات على قيد الحياة".
وناشد مانجوني المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري، منوها بأن "التمويل في الوقت المناسب سيمكن برنامج الأغذية العالمي من ضمان استمرار وصول الغذاء، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، والمساعدة في منع تفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة تعاني أصلا من ضغوط هائلة".
يُشار إلى أنه مع تجدد العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أواخر عام 2025، اضطر أكثر من 100 ألف شخص على الفرار إلى بوروندي المجاورة، مما زاد من عدد اللاجئين الموجودين في البلاد، وضاعف عدد اللاجئين الذين يدعمهم برنامج الأغذية العالمي، ورغم عودة بعض اللاجئين طوعا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن استمرار النزاع وعدم الاستقرار الإقليمي يفاقمان الاحتياجات وقد يؤديان إلى مزيد من النزوح.