رئيس عمليات الجيش الإسرائيلي السابق: نتنياهو لن يقدم تنازلات لاستعادة الأسرى
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
القدشس المحتلفة - الوكالات
قال رئيس عمليات الجيش الإسرائيلي السابق يسرائيل زيف إن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة من الحروب المستمرة دون حدود وبلا أهداف.
وأكد أن نتنياهو ينتظر توجيهات من ترامب وحتى ذلك الوقت ستضيع دماء أبنائنا هدرا، وأن هناك شكوك في أن نتنياهو يريد حقا الوصول إلى تسويات سياسية رغم أنها ضرورية للغاية، مشيرا إلى أن نتنياهو ليس مستعدا لتقديم تنازلات من أجل استعادة الرهائن واستمرار الحرب في غزة يخدم مصالحه.
واضاف أن نتنياهو يفرض حالة من الجمود السياسي إلى حين تولي ترمب منصبه في يناير، وبعد إقالته غالانت أصبحت إدارة الحرب مركزة بيد نتنياهو وأسيرة لمصالحه الشخصية والسياسية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: أن نتنیاهو
إقرأ أيضاً:
الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 15 مواطنًا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون. وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في موقعة الاليكتروني أن قوات العدو اعتقلت 11 مواطنًا من محافظة نابلس، بعد اقتحام عدة بلدات وقرى ففي بيت فوريك اعتقلت: محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، والأسير المحرر همام أبو حيط. كما اقتحمت قوات الكيان قرية سالم واعتقلت الأسير المحرر أنس عاكف اشتية، وأعادت اعتقاله قبل ساعات من موعد زفافه الذي كان مقررًا اليوم، إلى جانب اعتقال محمد لطفي عواد، بعد مداهمة منزليهما. كذلك اعتقلت الشاب خالد ناجي شولي من بلدة عصيرة الشمالية. وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات العدو الشابين أسيد ياسر تركمان وعمار ياسر تركمان، عقب مداهمة منزلهما في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين. كما اعتقلت قوات العدو الشابين أحمد سليم وسمير الجمزاوي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة،بحسب المكتب وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الكيان الصهيوني يواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية، مستهدفًا الأسرى المحررين والشبان قبيل مناسباتهم الاجتماعية، في سياسة عقابية تهدف إلى بث الرعب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة الكيان على جرائمه المتواصلة.