جولد بيليون: الذهب في مصر يفقد قمته السعرية ويتراجع 0.3% خلال أسبوع
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تراجع سعر الذهب محلياً خلال تداولات اليوم الأحد، وذلك بعد أن فقد السعر زخم الصعود خاصة بعد التراجع في أسعار الذهب العالمي مع نهاية الأسبوع وتسجيله انخفاض أسبوعي يصل 1.9%، بالإضافة إلى استقرار المخاوف المتعلقة بسعر الصرف للدولار بعد نفي مجلس الوزراء شائعات التعويم.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعا، تداولات اليوم الأحد، عند مستوى 3760 جنيها للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير الفني لجولد بيليون عند نفس المستوى.
وخلال الأسبوع الماضي انخفض سعر الذهب في مصر عيار 21 بنسبة 0.3% وبمقدار 10 جنيهات ليغلق تداولات الأسبوع عند 3760 جنيه للجرام بعد أن افتتح الأسبوع عند 3770 جنيه للجرام، وكان قد سجل أعلى مستوى عند 3850 جنيه للجرام وأدنى سعر عند 3750 جنيه للجرام، ليخسر الذهب في مصر قمته السعرية التي سجلها.
وأغلق الذهب تداولات الأسبوع الماضي تحت المستوى 3800 جنيه للجرام مع ميل التداولات إلى الهبوط، وذلك في ظل انخفاض سعر الذهب العالمي الذي يعد المحرك الأول للسعر العالمي خلال الفترة الحالية.
وشهد الأسبوع الماضي ارتفاع كبير في سعر الذهب المحلي ليصل إلى المستوى 3850 جنيه، وذلك مع توقف تجار الذهب الخام عن عرض الأسعار بسبب المخاوف من حدوث ارتفاع في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالتزامن مع المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي، وزيارة رئيسة الصندوق لمصر، وفق تحليل جولد بيليون.
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قال في مؤتمر صحفي، إنه لا يوجد تعويم لسعر الصرف خلال الفترة القادمة، وأن الشائعات التي انتشرت مؤخراً لا أساس لها من الصحة، خاصة أن العديد من المؤسسات المالية العالمي قد أشارت أن مصر طبقت بالفعل مرونة سعر الصرف خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أشادت به رئيس صندوق النقد الدولي التي زارت مصر هذا الأسبوع.
وساعدت هذه التصريحات على تهدئة الأسواق واستقرار تحركات سعر صرف الدولار على الرغم من ارتفاع خلال الأسبوع الماضي لينهي التداولات عند متوسط 49.36 جنيه لكل دولار بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند متوسط 49.00 جنيه لكل دولار.
هذا وقد أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني مطلع الأسبوع الماضي عن رفع تصنيف مصر إلى B مع نظرة مستقبلية مستقرة بعد أن كان التصنيف عند B -، لتشير أن الدعم الذي تلقته مصر من صفقة رأس الحكمة وتزايد تحويلات العاملين في الخارج مع تمويلات المؤسسات المالية الدولية عمل على ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية من النقد الأجنبي وتحسين السياسة المالية.
من جهة أخرى أعلن البنك المركزي المصري عن تخفيف القيود الخاصة بتدبير العملة الأجنبية لاستيراد السلع الغير أساسية، وذلك وفقاً لتوافر العملة الأجنبية لدى كل بنك الأمر الذي يدل على الاستقرار في سعر الصرف.
تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي لتسجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ 5 أشهر، وذلك في ظل تعافي مستويات الدولار الأمريكي وفوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، مما زاد من الضغوط السلبي على المعدن النفيس.
وشهد سعر الذهب المحلي انخفاض طفيف خلال تداولات الأسبوع الماضي ولكنه تأثر بتذبذب حاد بين الصعود والهبوط في ظل تأثره بحركة السعر العالمي إلى جانب المخاوف التي عادت إلى الأسواق فيما يخص سعر الصرف، مما تذبذب في تحركات سريعة للذهب.
بعد أن قلص الذهب العالمي خسائره خلال جلسة الخميس الماضي، عاد إلى الهبوط من جديد مع نهاية تداولات الأسبوع ليسجل اغلاق أسبوعي تحت المستوى 2700 دولار للأونصة، وتحت الخط السفلي للقناة السعرية الصاعدة الأمر الذي يزيد من فرص التراجع خلال تداولات الأسبوع القادم.
يستهدف عيار 21، مستوى 3800 جنيه للجرام بعد أن فقد زخم الصعود بشكل فشل معه في العودة للارتفاع وإغلاق تداولات الأسبوع قرب هذا المستوى، مما يزيد من فرص التراجع ليبقى مستوى الدعم الحالي عند 3750 جنيه للجرام.
اقرأ أيضاًسعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 10 نوفمبر 2024
سعر الذهب في قطر اليوم الأحد 10 نوفمبر 2024
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري بمنتصف تعاملات اليوم الأحد 10 نوفمبر 2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذهب في مصر توقعات أسعار الذهب سعر الذهب العالمي جولد بيليون سعر الذهب محليا أسعار الذهب العالمي سعر الصرف للدولار الأسبوع الماضی الیوم الأحد سعر الذهب الذهب فی بعد أن
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.