بالصور.. بدر الدين للبترول توقع 3 برتوكولات تعاون لتنفيذ مشروعات بمطروح
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بادرت شركة بدر الدين للبترول بتوقيع ٣ بروتوكولات تعاون لتنفيذ مشروعات تنموية مكثفة بمحافظة مطروح، وذلك بحضور اللواء خالد شعيب محافظ مطروح والمهندس حسين السنينى السكرتير العام المساعد والمهندس مدحت شعبان مساعد الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للبترول للمسئولية المجتمعية والمهندس أشرف عبد الجواد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بدر الدين والمهندس السيد بشندى رئيس مجلس إدارة شركة جنوب الضبعة للبترول وكلًا من المهندسة ياسمين نجيب وفاطمة إبراهيم ممثلى وزارة البترول والثروة المعدنية والمهندس محمود الأمير مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح والكيميائى يحيى حنفى مدير عام العمليات وعضو مجلس الإدارة بشركة بدر الدين ونسرين أبو عجيزة مدير عام مساعد المسئولية المجتمعية بشركة بدر الدين والدكتور عبد الله زغلول مستشار وزير الزراعة.
ويتضم البروتوكول الأول "مشروع إنشاء آبار تخزين مياه جوفية (آبار نشو) بمحافظة مطروح" بين شركة بدر الدين ومركز التنمية المستدامة لموارد مطروح حيث قامت شركة بدر الدين بدراسة وتقييم الإحتياجات اللازمة لتحسين ورفع جودة الحياة بمحافظة مطروح مع الحفاظ على الموارد الطبيعية بالمحافظة وبناءً عليه سيتم إنشاء عدد "18" بئر نشو لتخزين المياه الجوفية بمحافظة مطروح.
كما تم توقيع البروتوكول الثانى لتنفيذ "مشروع دعم المرأة من خلال تمكينها إقتصاديًا وتحسين دخلها بقريتى شبيب والحرابى بمحافظة مطروح" بين مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح وبالشراكة بين شركة بدر الدين للبترول وشركة جنوب الضبعة للبترول وذلك بهدف دعم المرأة البدوية من خلال توفير مصادر دخل لها لتوفير حياة كريمة وتحسين مستوى المعيشة بالمجتمعات البدوية بمطروح.
ويتضمن البروتوكول الثالث "إطلاق قافلة طبية للمسح الطبى لطلبة المدارس بمحافظة مطروح" بين شركة بدر الدين ومؤسسة مصر الخير بحضور أمل مبدى رئيس القطاع التنفيذى لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير وقد تم توقيع الكشف الطبى على 500 طالب وطالبة فى مختلف التخصصات (أطفال – قلب – أنف وأذن – جراحة – جلدية – صورة دم كاملة – سكر عشوائى – تحليل كتلة الجسم) للإطمئنان على صحة أبنائنا الطلاب بمحافظة مطروح.
ويأتى هذا فى إطار حرص وزارة البترول والثروة المعدنية على توحيد الجهود الخاصة بمساهمة القطاع وشركائه فى أداء دوره المجتمعى وذلك بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى لتنفيذ مشروعات المسئولية المجتمعية لتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المحلية بمختلف ربوع مصر .
يأتي ذلك فى إطار إستراتيجية قطاع البترول للمسئولية المجتمعية والتعاون الوثيق بين قطاع البترول ومختلف مؤسسات المجتمع المدنى لدعم المجتمع المصرى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠، وحرصًا من وزارة البترول والثروة المعدنية على تنمية المناطق والمجتمعات المحيطة بشركات القطاع،
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التنمية المستدامة لموارد مطروح اللواء خالد شعيب محافظ مطروح برتوكول بدر الدين للبترول التنمیة المستدامة بمحافظة مطروح
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.