محسن عبد المسيح يكشف موقف الإسماعيلي من استقدام خبير أجنبي للحكام
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
كشف محسن عبد المسيح عضو مجلس النادي الإسماعيلي، موقف النادي من استقدام خبير أجنبي للجنة الحكام خلال الفترة المقبلة.
وقال محسن عبد المسيح، خلال تصريحات لبرنامج لعبة والتانية الذي يُقدمه الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة ميجا إف إم: لدينا حكام كبار وقامات، لكن من الممكن استقدام خبير أجنبي من أجل إقامة معسكرات لرفع المستوى الفني والبدني للحكام.
وأضاف عضو مجلس الإسماعيلي: محمود عاشور حكم دولي كبير ولماذا لم يستدعي الحكم ليتخذ هو القرار، ونحن في النادي الإسماعيلي لا نريد مساعدة من أحد لكن فقط نريد العدل، والإسماعيلي لديه مشكلات كبيرة وهدفنا عودته مجددا.
وتابع عبد المسيح: فقدنا 3 نقاط في مباراتين بسبب الأخطاء التحكيمية أمام غزل المحلة وسيراميكا كليوباترا، والمشكلة كلها أنه لم يكن هناك أي استدعاء لحكم الساحة لمراجعة اللعبة.
واختتم عبد المسيح تصريحاته: أغلبية أندية الدوري بينها إجماع على وجود مشكلات كبيرة في التحكيم بعد أول جولتين، فماذا سنفعل في الجولات المقبلة في موسم استثنائي من يفقد فيه نقطة لا يمكنه تعويضها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسماعيلي الدوري المصري لجنة الحكام محسن عبد المسيح عبد المسیح
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.