السيسي: توافقنا مع رئيس وزراء ماليزيا على بذل الجهد لوقف إطلاق النار بغزة ولبنان
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنّ الحديث مع رئيس وزراء ماليزيا حول الموضوعات والمشكلات الإقليمية والدولية، شهد توافقا كبيرا على ضرورة بذل كل الجهود خلال المرحلة الحالية، لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان وإدخال المساعدات.
وأضاف «السيسي»، في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، في قصر الاتحادية، وعرضتها قناة القاهرة الإخبارية: «هذا الأمر كان جهدا حرصنا عليه في مصر على مدار عام كامل، ومصرون على الاستمرار فيه حتى نخفف ما أمكن من حجم القتل والجوع الموجود في قطاع غزة، منعا من انزلاق المنطقة إلى ما هو أخطر مما يحدث في غزة ولبنان».
وتابع: «لا حل لإنهاء مثل هذه الأزمات والمشكلات في المنطقة إلا بحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية.. هذا أصل المشكلة، وعلى امتداد 50 سنة لم تنجح المنطقة في إيجاد الحل».
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رئيس وزراء ماليزيا
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول