صحيفة عبرية: هجمات سيبرانية تضرب البطاقات المصرفية في “إسرائيل” للمرة الثانية خلال أسبوعين
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الجديد برس|
في تطور جديد يعكس تصاعد الهجمات السيبرانية ضد الاحتلال الإسرائيلي، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن عطلاً كبيراً أصاب خدمات البطاقات المصرفية الائتمانية في إسرائيل، للمرة الثانية خلال أسبوعين.
وقد تسببت الهجمات السيبرانية في تعطل نظام الدفع الإلكتروني، مما أدى إلى فشل المعاملات الائتمانية في سلاسل الأغذية ومحطات الوقود في أنحاء متفرقة من الأراضي المحتلة.
ومنذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023، يتعرض الاحتلال لعدد متزايد من الهجمات الإلكترونية التي يعتقد أنها تتم بدعم من مجموعات قراصنة من دول مختلفة، تضامناً مع القضية الفلسطينية.
في هذا السياق، أعلنت مجموعات “أنونيموس الجزائر” و”أنون غوست” (AnonGhost) مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الموجعة التي استهدفت مواقع وتطبيقات إسرائيلية، موجهة ضربات مؤلمة لنظام الاحتلال الأمني والإلكتروني.
وتستمر الهجمات السيبرانية في التأثير على النظام المالي والاقتصادي للكيان، ما يعكس تزايد القوة والتنسيق بين مجموعات الهاكرز المؤيدة لفلسطين، ويشكل تحدياً كبيراً أمام الاحتلال الإسرائيلي الذي يعاني من تداعيات هذه الهجمات.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام