الفيوم تحصد مركز ثالث ورابع جمهورية فى مسابقة الكاريكاتير
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت مديرية التربية والتعليم بالفيوم - توجية عام الصحافة والإعلام التربوي ، في مسابقة الكاريكاتير الصحفي، وحققت مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية .
ففي المرحلة الإعدادية فاز الطالب مروان مصطفى حلمى قرني - مدرسة عثمان بن عفان - إدارة سنورس التعليمية بالمركز الثالث على مستوى الجمهورية فى مسابقة الكاريكاتير الصحفي.
وبالمرحلة الابتدائية ، فازت التلميذة ريتاج عصام رمضان محمد - مدرسة الرسالة الخاصة عربي، بالمركز الرابع على مستوى الجمهورية، في مسابقة الكاريكاتير الصحفي .
وتقدم الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم ، بالتهنئة القلبية للفائزين فى مسابقة الكاريكاتير ، وقدم رسالة شكر وتقدير لفريق العمل ، بإدارة الشئون التنفيذية بالمديرية والإدارات التعليمية ، هشام أبو عوف مدير عام إدارة الشئون التنفيذية بالمديرية ، وناصر الحادقة موجة عام الصحافة بالمديرية ، وفريق العمل بتوجية الصحافة بإدارتي سنورس وغرب الفيوم التعليمية ، وياسمين مصطفى، المشرف على المسابقة من المعلمين، وذلك للجهد المتميز المبذول في العمل ، والمشاركة المتميزة وتحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية في مجال الصحافة والإعلام التربوي.
219102ac-8f98-4c05-8cc9-eb2d45ecf1ab a06ca329-6a42-4a58-973a-aa6560b05b14 e5e765fb-8171-45f3-948f-38b46a282dc3 e74e5829-6793-4ce5-9cc5-d3872fdfe636
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيوم تعليم الفيوم مركز رابع مركز رابع جمهورية على مستوى الجمهوریة مسابقة الکاریکاتیر
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.