قالت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الأحد، “إن الخرطوم اتفقت مع دمشق على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما”.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن “وزير الخارجية السوداني، علي يوسف، بحث مع نظيره السوري، باسم صباغ، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”، وفقا لصحيفة “الراكوبة” السودانية.

كما اتفق الوزيران في لقائهما على “رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، وعقد اجتماع للجنة التشاور السياسي بين البلدين، وتبادل الزيارات، بما يسهم في تطوير العلاقات بين البلدين”.

وجاء لقاء وزيري خارجية السودان وسوريا، في إطار مشاركتهما في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الإسلامية المشتركة في العاصمة السعودية الرياض.

وأشار بيان لوزارة الخارجية السورية، أمس السبت، إلى أن وزير الخارجية السوداني، علي يوسف، “أعرب عن تطلعه للعمل على الارتقاء بالعلاقات السودانية مع سوريا إلى مستوى يعكس العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، مؤكدا دعم بلاده للجهود المبذولة لوقف العدوان الاسرائيلي على دول المنطقة”.

البدء بتسيير رحلات جوية للمرة الأولى إلى تركيا ومصر والكويت

أعلنت شركة “أجنحة الشام” السورية للطيران، عن “البدء بتسيير رحلات جوية للمرة الأولى من مطار حلب الدولي إلى تركيا ومصر مرورا بالكويت”.

وأشار مدير التطوير والعلاقات العامة في الشركة، أسامة ساطع، إلى أن “الخطوة تأتي في إطار توسع الشركة في شبكة محطاتها الخارجية ولتلبية احتياجات مسافريها ولتنشيط حركة النقل الجوي والتجاري بشكل عام:.

وكشف ساطع  لوكالة “سبوتنيك” أنه “سيتم تسير رحلات من مطار حلب الدولي للمرة الأولى اعتباراً من الـ 14 من شهر نوفمبر الجاري كل خميس من كل أسبوع إلى إسطنبول والقاهرة، مروراً بمطار الكويت الدولي”.

وبيّن مدير التطوير أن “الربط الجوي هام بعد ربط مدينة حلب مع العديد من المحطات الخارجية فهي خطوة مهمة بالنسبة للسوريين، وخصوصاً لأهالي مدينة حلب وليس فقط للمقيمين في الكويت أو إسطنبول أوالقاهرة، بل أيضا للمقيمين في كل دول الخليج، مؤكدا أن هذا الربط الجوي من شأنه تخفيف أعباء التعب والجهد اللذين يتكبدهما أهالي حلب بالوصول إلى مدينتهم”.

وعن عدد الرحلات أسبوعيا، قال مدير تطوير الأعمال والعلاقات العامة: “سيتم تسير رحلة كل أسبوع من مطار حلب الدولي إلى إسطنبول والقاهرة مروراً بمطار الكويت الدولي، كما سيتم تسير رحلتين جديدتين ‏أسبوعياً من مطار ‏دمشق الدولي إلى كل من إسطنبول والقاهرة مروراً بمطار الكويت ‏خلال النصف الأول من ‏شهر تشرين الثاني الجاري”.

وأشار “إلى أن الشركة ستوفر الحجز “ذهاباً وإياباً” على رحلتها ‏الأسبوعية من مطار دمشق الدولي إلى مطار إسطنبول، بهدف التخفيف من عناء السفر وتذليل ‏الصعوبات التي تواجه المسافرين في ظل الظروف الراهنة”.‏

وختم الساطع “بأن الشركة تعمل جاهدة للوصول إلى أي بقعة في العالم توجد فيها الجاليات السورية”.

بدء تسيير رحلات “دمشق-‏ جدة- دمشق”

في سياق متصل، أعلنت مؤسسة “الخطوط الجوية السورية” الحكومية، “عن بدء تسيير رحلاتها المنتظمة “دمشق-‏ جدة- دمشق” حيث وصلت إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي أول أمس، أولى ‏رحلاتها إيذاناً باستئناف الرحلات بين دمشق وجدة”.‏

وقال مدير الشؤون التجارية والتسويق في مؤسسة الخطوط الجوية السورية، أحمد عباس، لـ “سبوتنيك”: “بعد توقّف 8 سنوات، وصلت إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة أولى رحلات المؤسسة من دمشق، أول أمس الخميس، إيذاناً باستئناف الرحلات بين دمشق وجدة، بمعدل رحلتين أسبوعياً (الاثنين والخميس)”.

وتابع عباس: “تضاف الرحلات الجديد إلى التشغيل المنتظم مع الرياض، والتي يتم تسيير رحلتين أسبوعيتين إليها يومي (الأحد والجمعة)”، مضيفاً أنه “بذلك يصبح التشغيل عبر السورية للطيران إلى المملكة العربية السعودية أربع رحلات في الأسبوع موزّعة على الرياض وجدة”.

وبيّن عباس أنه “كان على متن رحلة دمشق- جدة 81 راكباً غادروا من مطار دمشق الدولي، وفي العودة كان هنالك 106 راكباً قادمين من جدة”.

وذكر عباس أنه “تم استقبال الرحلة في مطار الملك عبد العزيز الدولي بكل حفاوة، كما من شأنها تقريب أواصر الانتقال والتواصل بين جالية البلدين ومنعكسات ذلك اقتصادياً وتجارياً وسياحياً في المجالات كافة”.

وكانت أعلنت مؤسسة الخطوط الجوية السورية، نهاية الشهر الماضي، عن “إعادة تشغيل رحلاتها الجوية بين مطاري دمشق وجدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة بمعدل رحلتين أسبوعياً”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: دمشق وتركيا دمشق وجدة سوريا والسودان سوريا وتركيا الدولی إلى من مطار

إقرأ أيضاً:

رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية

رفضت السعودية و8 دول عربية، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، تهديدات جماعة الحوثي لأمن المملكة وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة حماية الممرات المائية الدولية.

وجاءت المواقف من السعودية وقطر والبحرين والكويت والأردن ومصر وموريتانيا والحكومة اليمنية، عقب إعلان جماعة الحوثي، الاثنين، فرض ما سمته "حظرا للملاحة البحرية" على السعودية.

وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أعلن، في بيان مصور، "حظر الملاحة البحرية على السعودية"، ردا على ما تزعم الجماعة أنه حصار تفرضه الرياض، مضيفا أن القرار يدخل حيز التنفيذ فور إعلانه.

السعودية

أدانت وزارة الخارجية السعودية "بأشد العبارات" إعلان الحوثيين، مؤكدة أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وفق القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وطالبت الرياض المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2216 بشأن اليمن و2722 بشأن حقوق الملاحة وحريتها في البحر الأحمر.

من جانبه، توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، بالرد "بكل حزم وقوة" على تهديدات الحوثيين للسفن العابرة في مضيق باب المندب، معلنا بدء تنفيذ إجراءات لحماية سفنه.

وقال متحدث التحالف تركي المالكي إن تهديدات الحوثيين للملاحة تمثل "مخالفة صريحة للقانون الدولي"، وتندرج ضمن "أعمال القرصنة البحرية".

وأوضح أن أكثر من 300 سفينة تجارية دخلت موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى الخاضعة لسيطرة الحوثيين خلال النصف الأول من 2026، محملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء.

واتهم المالكي الجماعة بالتسبب في إغلاق مطار صنعاء وتدمير طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، ورفض المبادرات الرامية إلى استئناف الرحلات الجوية من المطار وإليه.

قطر

وأعربت الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصريحات الحوثيين بشأن اتهام السعودية بحصار الشعب اليمني وإعلان حظر الملاحة البحرية.

وطالبت المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه ضمان حقوق الملاحة وحريتها في البحر الأحمر، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.

البحرين

وأدانت الخارجية البحرينية التهديدات الحوثية للسعودية، معتبرة أنها تقوض أمن المنطقة واستقرارها، وتستهدف الملاحة البحرية والتجارة الدولية والمدنيين.

وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن البحرين، داعية إلى تضافر الجهود الدولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب والممرات المائية الحيوية.

الكويت

كما أدانت الخارجية الكويتية ما وصفته بـ"الادعاءات الباطلة" والتهديدات التي تستهدف حرية الملاحة البحرية، داعية المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ قراراته المتعلقة بحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وشددت على أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

الأردن

بدورها، أدانت الخارجية الأردنية تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين، مؤكدة تضامن المملكة مع السعودية، ومطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق يكفله القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

مصر

وأدانت مصر "بأشد العبارات" التهديدات التي تستهدف أمن السعودية، معتبرة أنها تمثل تصعيدا غير مسؤول يهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة الملاحة البحرية والتجارة الدولية.

وأكدت الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وشددت على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية واحترام قواعد القانون الدولي بما يسهم في خفض التصعيد بالمنطقة.

موريتانيا

وفي نواكشوط، أدانت الخارجية الموريتانية التهديدات الصادرة عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين وما تضمنته من اتهامات بحق السعودية.

وأكدت وقوف موريتانيا إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها ومصالحها الحيوية، ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها وملاحتها البحرية.

اليمن

وعقب إعلان الحوثيين، عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني اجتماعا طارئا في الرياض برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.

وبحث الاجتماع جاهزية القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لردع تصعيد الحوثيين، وحشد الإمكانات لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

وأكد المجلس أن حماية السيادة الوطنية والنظام الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة تمثل أولوية وطنية، داعيا اليمنيين إلى الالتفاف حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

كما أعلنت الخارجية اليمنية تأييد الإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وممراتها المائية، ودعت المجتمع الدولي إلى مواجهة تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. 

مجلس التعاون الخليجي

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين وما تضمنته من مزاعم بحق السعودية.

وقال إن التصريحات تمثل محاولة لتشويه الحقائق والتنصل من مسؤولية الجماعة عن ممارسات أسهمت في تعميق معاناة اليمنيين وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد أن أمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بما يكفل حماية الممرات المائية الدولية.

تصعيد متجدد

ويشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة هشة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ الهجوم واعتبروه نهاية لمرحلة خفض التصعيد.

وتجددت خلال الأيام الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات بينها الجوف والضالع وتعز، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • استهداف جديد لمنفذ العبدلي الحدودي بين العراق والكويت
  • السودان تدين الهجمات على البحرين والكويت والأردن والعراق
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين