كشف اللواء أحمد اسكندر، المرشح على عضوية اتحاد كرة السلة في قائمة الدكتور مجدي أبوفريخة، عن رؤيته لتطوير اللعبة في مصر خلال الأربع سنوات القادمة.

في تصريحات لبوابة الوفد، أكد اللواء أحمد اسكندر أن ترشحه للانتخابات جاء نتيجة لإيمانه بقدرة القائمة على إحداث نقلة نوعية في كرة السلة، مشيرًا إلى أن الدكتور مجدي أبوفريخة يُعد من الشخصيات الرياضية البارزة التي تتمتع بخبرة واسعة في تطوير اللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات، وأحدث تطورا كبيرا في كرة السلة.

وقال اللواء أحمد اسكندر: "عندما كلفني الدكتور مجدي أبوفريخة بالترشح لم أكن أعرف من هم أعضاء القائمة وكنت لا أفضل الدخول في الانتخابات، لكن بعد الاطلاع على الأسماء، تأكدت أن هذه مجموعة قوية جدًا تضم شخصيات مرموقة مثل مصطفى فوزي، محمد فتحي، حمدي المناعي، محمد محرم، داليا العرابي، وخالد مصطفى." وأضاف أن الهدف الأساسي لهم هو العمل معًا لتطوير اللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات، بالإضافة إلى تعزيز ملف الجماهير واستثمار الموارد المالية للاتحاد.

تنمية الموارد والعدالة في التعامل مع الأندية

أشار اللواء أحمد اسكندر إلى أن أحد أبرز الملفات التي سيعمل عليها هو تنمية الموارد المالية للاتحاد والأندية، خاصة الأندية التي تواجه صعوبات مالية. وأوضح أن الاستثمار في كرة السلة يعد أمرًا بالغ الأهمية لضمان استدامة مالية تساعد الأندية على تغطية نفقاتها وتطوير لاعبيها. كما أكد أنه سيتم التركيز على تأمين اللاعبين من خلال جذب رعاة جدد للاتحاد والأندية، وهو ما سيسهم في دعم اللعبة، مشيرًا إلى أهمية تحسين إدارة الأموال والمصاريف داخل الأندية.

وفي سياق متصل، شدد على أن العدالة والشفافية ستكون الأساس في تعامل الاتحاد مع جميع الأندية دون تمييز، قائلاً: "نحن ملتزمون بمعاملة جميع الأندية بشكل عادل وشفاف، دون مجاملات أو تمييز، سواء كانت الأندية الكبرى مثل الأهلي والزمالك أو الأندية الصغيرة في الصعيد وغيرها."

اختيار لاعبي المنتخب الوطني ومعايير جديدة

من ناحية أخرى، أشار اللواء أحمد اسكندر إلى أنه سيكون هناك معايير وضوابط واضحة لاختيار لاعبي المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الاختيارات ستكون بناءً على معايير محددة ولن يكون هناك مكان للمجاملات. وقال: "الاختيار سيكون بناءً على معايير واضحة ومعلنة للجميع، سواء من الأندية الكبرى أو الصغيرة، وسيتواجد في المنتخب الوطني أفضل اللاعبين الذين يتوافقون مع هذه المعايير."

كما تحدث عن خطط تحسين مستوى المنتخب الوطني من خلال تطوير الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن مصر كانت قد شهدت مدربًا عالميًا مثل الألماني رودل، وأنه سيتم اختيار المدربين وفق معايير دقيقة تساهم في رفع مستوى اللاعبين.

الاستثمار في اللاعبين وتوفير التأمين الطبي

وأشار اللواء أحمد اسكندر إلى أهمية التأمين على اللاعبين، خاصة في ظل المخاطر التي قد يتعرض لها اللاعبون أثناء المباريات والتدريبات. وأوضح أنه سيتم توفير تأمين شامل للاعبين في حال إصابتهم بإصابات قوية تتطلب علاجًا مكلفًا، بما في ذلك العمليات الجراحية التي قد تصل تكلفتها إلى 40 ألف جنيه. وقال: "سنعمل على تأمين اللاعبين وتوفير كافة الوسائل التي تحميهم في حال تعرضهم للإصابات."

الاستفادة من نماذج النجاح في الرياضة مثل كرة اليد

وفي حديثه عن كيفية تطوير كرة السلة المصرية، أشار اللواء أحمد اسكندر إلى أن اتحاد كرة اليد يعد نموذجًا ناجحًا يُحتذى به في مصر، حيث نجح في بناء أساس قوي ومخطط طويل الأمد لتطوير اللعبة. وقال: "اتحاد اليد بدأ في العمل على نفسه منذ عام 1997 بقيادة حسن مصطفى الذي قاد بكفاءة وتميز وحقق نجاحات كبيرة. نحن نهدف لتحقيق نفس الإنجازات في كرة السلة، ولكن ذلك يتطلب بناء أساس إداري قوي وتنظيم محكم."

واختتم اللواء أحمد اسكندر تصريحاته مؤكدًا أنه سيعمل مع جميع أعضاء القائمة على تنفيذ خطة عمل محكمة تضمن تحقيق نتائج ملموسة في جميع جوانب اللعبة. وقال: "هدفنا هو تطوير كرة السلة المصرية إلى أعلى المستويات، ونحن على استعداد للعمل بجد لتحقيق هذا الهدف في السنوات المقبلة."

مؤكدًا العمل على مستقبل كرة السلة في مصر، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحديث النظام الإداري، وتنمية الموارد المالية، وضمان العدالة في التعامل مع الأندية واللاعبين، وهو ما يعد بالكثير من التحسينات حال حالفهم التوفيق ونجحوا في انتخابات اتحاد السلة القادمة، المقرر لها يوم 15 نوفمبر المقبل.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السلة كرة السلة اللاعبين المنتخب الوطني الأندية المنتخب الوطنی تطویر اللعبة فی کرة السلة السلة ا إلى أن

إقرأ أيضاً:

هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟

​انتهى مهرجانُ لُعبةِ كُرةِ القدمِ العالميَّةِ، كأسُ العالمِ في موسمِهِ 2026م ، وحصدتْ مملكةُ إسبانيا كأسَ العالمِ لهذا الموسمِ..  فألفُ مُباركٍ للشَّعبِ الإسبانيِّ صديقِ العربِ، ونصيرِ الشَّعبِ الفلسطينيِّ هَذِهِ البُطولةَ ، ومُباركٌ للملكِ الإسبانيّ، وأسرتِهِ الذينَ حضروا إلى ملعبِ / ميتلايف الذي أقيمتْ فيهِ المُباراةُ النهائيَّةُ لكأسِ العالمِ 2026م الواقعِ في مدينةِ "إيست راذرفورد" بولايةِ "نيوجيرس" الأمريكيَّةِ بالولاياتِ المُتحدةِ الأمريكيَّةِ؛ لمُشاركةِ فريقِ بلادِهمُ الرياضيّ المُنتصرِ، وتسليمِ الكأسِ الذَّهبيّ الأغلى قيمةً ماديَّةً ومعنويَّةً كرويَّةً في العالمِ ، وخسرتِ الأرجنتين المُباراةَ النهائيَّةَ ، وكما يقولُ المُصطلحُ الرياضيُّ Hard luck بهذهِ الخسارةِ المُستحقَّةِ أمامَ فريقِ "الماتادور" الإسبانيِّ ، وتعني هذهِ الكلمةُ في اللغةِ الإسبانيةِ الفريقَ المُقاتلَ ، وهو الشَّخصُ الذي يُقاتلُ الثورَ الإسبانيَّ في اللُعبةِ الإسبانيَّةِ الشَّعبيَّةِ الشَّهيرة .

​بعدَ هذا المُدخلِ المُستحقّ دعونا نلجْ إلى تاريخِ تُسلسلِ تطوُّرِ هذهِ اللعبةِ المُثيرةِ جدَّاً ، إذ يعودُ تاريخُ هذهِ اللعبةِ إلى أزيدَ من 2500 سنةٍ قبلَ الميلادِ، حيثُ مارسها قُدماءُ الشَّعبِ الصِّينيّ ، وكانوا يقدِّمونَ الولائمَ، والجوائزَ والهدايا للفريقِ الفائزِ ، وبالمُقابلِ يجلدُونَ الفريقَ المُنهزمَ ، وعرفها كذلكَ اليونانيونَ، واليابانيونَ في  600 سنةٍ ق . م .

​وعرفها ولعبها الشَّعبُ المصريُّ الشَّقيقُ قبلَ الميلادِ بـ 300 سنةٍ ، إلا أنَّ اللعبةَ، في شكلِها المُمارسِ اليومَ، ظهرتْ لدى الشَّعبِ الإنجليزيّ.. ففي عامِ 1016م، وخلالَ احتفالاتِهم بعيدِ جلاءِ آخرِ جنديٍّ دانماركيٍّ من أرض إنجلترا ( بريطانيا العُظمى ) ، مثَّلَ الجنودُ الإنجليزُ بجُثثِ مَن تبقَّى مِنَ المُحتلّينَ الدَّانماركيينَ ، وكانوا يلهونَ، و يلعبونَ برؤوسِ الدنماركيينَ، ويتناقلونَها بينَ أرجلهم ككرةِ قدمٍ ، ولكنَّهم بعدَ حينٍ منعوا ذلكَ منعاً باتاً بمرسُومٍ ملكيٍّ إنجليزيٍّ صارمٍ لوحشيَّةِ المشاهدِ الناتجةِ مِنْ ذلكَ العبثِ غيرِ الأخلاقيّ ، إلى أن تطوَّرتْ صناعةُ كُرةِ القدمِ ولعبوا بها .

​إنَّهُ تاريخٌ مُتعرِّجٌ، وطويلٌ ومُتوحِّشٌ سارتْ فيهِ هذهِ اللعبةُ التي أصبحتِ اليومَ من أحبِّ وأجملِ وأعظمِ اللُّعبِ في العالمِ أجمعَ، ولها هذا الحشدُ الإنسانيُّ الواسعُ من الأنصارِ، والمُشجِّعينَ، والمُغرمينَ حدَّ الهَوَسِ، والجنُونِ في جميعِ قاراتِ العالمِ .

​مَن يتابعْ فصولَ اللعبةِ على البساطِ الأخضرِ الساحرِ ، ومنذُ انطلاقةِ صافَّرةِ الحكمِ الأولى ، مُروراً بسيرِ اللعبةِ، وفصُولِ تحقيقِ الأهدافِ، أو ضياعِها ونجاحِ هذا الفريقِ أو ذاك ، يُشاهدِ المشهدَ الرياضيَّ الكرويَّ على سُخونتِهِ، وإنبهار مُشجِّعي الفريقينِ الكرويينِ ، ومُشاهدةِ تشنُّجِ وجُنونِ الجماهيرِ الرياضيَّةِ ، يتابعْها بحياديَّةٍ، وبالذاتِ المُشتغلونَ بعلمِ النفسِ، وعُلماءُ النفسِ، وغيرُهم مِنَ المُهتمِّينَ بهذا الشَّأنِ الحيويِّ المُهم.

​للتذكيرِ فحسبْ ، وليتخيَّلِ القارئُ اللبيبُ المشاهدَ الحماسيَّةَ، والهستيريةَ للمُشجِّعينَ من كلا الجنسينِ ، ومن مختلفِ الأعمارِ بدءاً من سنِّ الطفولةِ، والتدرجُِّ في مُختلفِ الأعمارِ، وصُولاً إلى الكُهُولِ والشِّيوخِ في سنِّ السَّبعينَ ويزيدُ ، جميعُهم بدونِ استثناءٍ تجدُهُم يصرخونَ، ويتشنَّجُون، ويبكونَ بدموعٍ مدرارةٍ، وكلٌّ بحسبِ المشهدِ، والحالةِ التي يعيشُها ، والفريقِ الرياضيّ الذي يناصرُه .

​تصوَّروا بانَّ العديدَ من الأسرِ والعائلاتِ من حولِ العالمِ ترصدُ ميزانيَّاتٍ، ومبالغَ ماليَّةً كبيرةً خاصَّةً؛ للمُشاركةِ في مثلِ هذهِ المُناسبةِ أو تلكَ ، وتكونُ تلكَ المبالغُ المُخصَّصةُ لتلكَ المُشاركاتِ على حسابِ مُتطلباتٍ مُهمَّةٍ للأسرةِ والعائلةِ ، وتدفعُ تلكَ المبالغُ بطيبِ خاطرٍ، ودونِ أيّ شعُورٍ بالندمِ على ضياعِ تلكَ المبالغِ الكبيرةِ.

​تخيَّلوا معي بأنَّ هُناكَ أفراداً وأسراً، وجماعاتٍ يسافرونَ من أقصى شرقِ الكُرةِ الأرضيَّةِ وصُولاً إلى غربِها، والعكسِ من أقصى غربِ الكُرةِ الأرضيَّةِ وصُولاً إلى شرقِها، ويقطعونَ آلافَ الكيلو متراتِ بواسطةِ وسائلِ النقلِ الجويَّةِ؛ لكي يشاركوا في مراسمِ هذه اللعبةِ أو تلكَ، كم يا تُرى يصرفونَ على تلكَ الرِّحلةِ التي لاتقلُّ عن أسبوعٍ أو أسبوعينِ وأحياناً أكثرَ، كم يصرفونَ مِنَ الوقتِ، والجُهدِ،والمالِ، والأعصابِ مع مُتطلباتِ الرِّحلةِ وعنائِها ؟

​والسُّؤالُ المركزيُّ الذي يُوجَّهُ لهؤلاءِ العُشَّاقِ الشَّغوفينَ بلعُبةِ كُرةِ القدمِ السَّاحرةِ ، ماهو الهدفُ النهائيُّ من هذا النَّكدِ، والبكاءِ، والألمِ والخسائرِ ؟ ، وماهي الغايةُ النهائيَّةُ من ذلكَ الهَوسِ الذي لايستطيعونَ البتةَ الإجابةَ عليهِ ؟ ، كما أظنُّ أنا كاتبُ هذهِ السُّطورِ، وليسَ كُلُّ الظنِّ إثماً.

​ومن معلوماتٍ سمعناها، ولمسناها عن قُربٍ بانَّ هُناكَ عائلاتٍ وأسراً مُحترمةً تنقسمُ إلى فريقينِ ويبدأُ التشجيعُ، والزعيقُ، واختلاطُ الحابلِ بالنابلِ بينَ أفرادِ الأسرةِ الواحدةِ، وتنقسمُ المشاعرُ والأحاسيسُ، والمواقفُ بينَ أفراد الأسرة الواحدةِ ، ويصلُ الحُزنُ بالجهةِ التي يخسرُ فريقُها حدَّ الإجهاشِ بالبكاءِ ، ويسودُ الحزنُ والألمُ، والضِّيقُ لايَّامٍ وليالٍ ! ! !

​أليستْ مثلُ تلكَ الحالاتِ التي تتحوَّلُ إلى ظاهرةٍ اجتماعيَّةٍ، وإنسانيَّةٍ مُتكرِّرةٍ تستحقُّ من عُلماءِ النفسِ بالتحديدِ التبصُّرَ والتفكُّرَ والتأمُّلَ ، بانَّ هذهِ اللعبةَ الكرويَّةَ الحديثةَ الجاذبةَ التي بُدئتْ لُعبتُها في إنجلترا قبلَ ألفِ عامٍ تقريباً ، وبُدئتْ بركلِ رُؤوسٍ آدميَّةٍ تابعةٍ للجُنودِ الدانماركيينَ في شوارعِ "داون ستريت" ، "وترافولقا سكوير ستريت" و"التايمز ستريت" و"أكسفورد ستريت" ، و"ريجنت ستريت" من هذهِ الشَّوارعِ التي كانتْ تتدحرجُ في رُبوعِها كُرةُ القدمِ من رُؤوسٍ آدميَّةٍ بشريَّةٍ دونَ شفقةٍ.

​قالَ أحدُ المُتندِّرينَ السَّاخرينَ مِنَ المشهدِ الرياضيّ الحاليّ ، بانَّ انسكابَ دموعِ الفتياتِ العذارى، والنساءِ النَّاضجاتِ، والأطفالِ والشِّيوخِ بغزارةٍ، وسخاءٍ جرَّاءَ خسارةِ الفريقِ الكرويّ الأرجنتينيّ الذي خسرَ البُطولةَ ، بانَّ تلكَ الدُّموعَ الرَّقراقةَ الغزيرةَ ستملأُ أحدَ شلَّالاتِ "ايجوازو" المُنسكبةِ بينَ الأرجنتينِ والبرازيلِ ، يا سبحانَ اللهِ كم هو تصويرٌ وتشبيهٌ بديعٌ .

​الخُلاصة :

ـــــــــــــ

تنتابني الحَيرَةُ، والاستغرابُ حدَّ التردُّدِ، وعدمِ الثقةِ في ما سأقولُهُ تُجاهَ ظاهرةِ التعلُّقِ الإنسانيّ بهذهِ اللعبةِ الجذَّابةِ السَّاحرةِ التي تدفعُ، وتصرفُ عليها الحُكوماتُ حولَ العالمِ، والمُنظماتُ الدَّوليَّةُ، والمُجتمعاتُ قاطبةً ، تدفعُ فيها، ولها الملياراتِ العديدةَ من " الدولارات، واليوروهاتِ، و الديماركاتِ ، والروبلاتِ، واليواناتِ؛ لكي تتعايشَ مع شُعوبِها، وترضيَها ، وكي تُشبعَ رغباتِها الكرويَّةَ .

وهي فكرةٌ جهنميَّةٌ خطيرةٌ زرعها مُفكِّرو النظامِ الرأسماليّ الاحتكاريّ العالميّ من خلالِ ( تسليعِ ) كلِّ شيءٍ، بما في ذلكَ الإبداعُ الفنيُّ الرياضيُّ ، في هذهِ اللحظةِ كذلكَ تذكَّرتُ مقولةَ الفيلسُوفِ، والمُفكِّرِ الألمانيّ / كارل ماركس بانَّ الدِّينَ أفيونُ الشُّعوبِ، لكنَّهُ هنا قد أخطأ الطريقَ إلى الهدفِ ، و أيقنتُ - من خلالِ المُشاهدةِ المُجرَّدةِ - بانَّ لُعبةَ كُرةِ القدمِ هي أفيونُ الشُّعوبِ، واللهُ أعلمُ منا جميعاً.

​{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيْمٌ}

*​عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجُمهوريَّةِ اليمنيَّةِ/ صنعاء .

​نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العام .

مقالات مشابهة

  • اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي.. حين يلتقي السيف بالقلم في خدمة الوطن
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • من النووي إلى هرمز .. سمير فرج يكشف تحولا خطيرا في مسار المواجهة بين واشنطن وطهران
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟