رئيس مياه الفيوم يتفقد سير العمل بمشروع خزان ورافع مياه قصر الجبالي
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد المهندس محمد عبد الجليل النجار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم سير العمل بخزان ورافع مياه قصر الجبالي القديم بسعة تخزينية ٤ آلاف م٣ وخزان المياه الجديد بسعة تخزينية ٣ آلاف م٣ بمركز يوسف الصديق ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتنمية الريف المصري بهدف التأكيد على زيادة معدلات التنفيذ وإنتهاء كافة الأعمال المدنية والكهروميكانيكية في أسرع وقت ممكن حتى يتثنى للمواطنين الاستفادة من المشروع وتحسين خدمة مياه الشرب بقرى مركز يوسف الصديق.
وخلال الزيارة اجتمع المهندس محمد النجار بممثلين الشركة المنفذة للأعمال وقام سيادته بالمرور على كافة وحدات المشروع ومناقشة جميع المشاكل مع الشركة المنفذة وتقديم المقترحات والحلول لإزالة المعوقات وسرعة إنتهاء الأعمال ، مؤكداً أن الشركة توفر كافة الإمكانيات المادية اللازمة لضمان استمرارية الأعمال ، وتعهدت الشركة المنفذة بوضع جدول زمني لتركيب الطلمبة الجديدة وانتهاء الأعمال المتعلقة بتشغيل الرافع القديم قبل ٢٠ نوفمبر الجاري وانتهاء كافة الأعمال بالرافع القديم والجديد بمنتصف ديسمبر المقبل .
وأوضح أن إحلال وتجديد الرافع القديم وانشاء الرافع الجديد يهدف لتحسين ضغوط المياه بمدينة يوسف الصديق وقرى الشواشنة وقصر الجبالي وقارون والخواجات والمشرك و الحامولي وتوابعهم والمجزر الآلي وقرية سيدنا الخضر لضمان حصول المواطنين على خدمة جيدة تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية نحو غداً افضل وهو الهدف الرئيسي للقيادة السياسية والمبادرة الرئاسية حياة كريمة .
3ca95a88-7f83-4128-8661-13728e84e4d9 4a392d79-8f4c-4793-aa9d-3897188dfcfe 4d01a6be-ee2b-45f9-bfd7-e2115ddaeb37 0785dc00-80f7-43c1-bcf6-81b7f0e2089d e453c2e4-ff71-4aa0-ae13-404fad15e663 f0e68efa-754d-4b97-93a3-103793515900
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيوم رئيس مياه الفيوم مشروع خزان الصرف الصحى يوسف الصديق
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.