قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، تكليف الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بالوزارة ، بمخاطبة المديريات التعليمية بالخطة الزمنية لتوزيع التابلت مع إلتزام كل مديرية بإسفاد منوبها لمفوض والمعتمد لاستلام اجهزة التابلت في الموعد المحدد لكل مديرية ، ومعه كافة المستندات المطلوبة لإتمام اجراءات الاستلام من مخازن الوزارة

وقررت وزاة التربية والتعليم والتعليم الفني ، إلزام الادارة المركزية للشئون المالية والإدارية ، بمخاطبة الشركة الموردة بالحطة الزمنية والاعداد المطلوبة لكل مديرية مع توفير سيارات لنقل اجخزة التابلت لمديريات من مخازن الوزارة الى مخازن المديريات

وقرر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، تشكيل لجنة لفحص واستلام وتوزيع التابلت تشمل :

- الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة
- عضو من الإدارة العامة للشئون القانونية
- عضو من الإداراة العامة للشئون المالية
- عضو من الإدارة العامة للبنية المعلوماتية 
- عضو من الإدارة العامة لقواعد البيانات المركزية

وتتولى هذه اللجنة القيام بالمهام التالية :
- إجراءات الاستلام المخني لأجهزة التابلت
-إجراءات الفحص الفني المخزني
-خصر أعداد المستهدفين بكل مديرية
-تجهيز خطة التوزيع على المديريات
-إجراءات التسليم المخزني من مخازن الوزارة إلى مخازن المديريات التعليمية
-إعداد تقرير أسبوعي بموقف التوزيع طبقا لحطة التوزيع المعتمدة

وكان قد أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، قرارات جديدة بإعادة تنظيم قواعد تحديد المسئوليات والإجراءات المتبعة في توزيع التابلت على طلاب المرحلة الثانوية والفئات المستحقة بالاستلام اعتبارا من العام الدراسي 2024 / 2025

 

التابلت المسلم للطالب عهدة شخصية

ونص قرار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، على أنه في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تطوير المنظومة التعليمية ، وخاصة في مرحلة الثانوية العامة مع تزويد الطلاب بإجهزة التابلت لإحداث نقلة تعليمية وحضارية في العملية التعليمية ، ونظرا لبدء إجراءات تسليم التابلت للطلاب والمعلمين وكافة الفئات المستهدفة ، فإنه يتعين على جميع الجهات المعنية بالوزارة والمديريات التعليمية والعاملين بها والطلاب الالتزام مشددا بما يلي :

يعتبر جهاز التابلت المسلم للطالب عهدة شخصية لحين انتهاء الدراسة بالمرحلة الثانوية العامةيعتبر الجهاز المسلم لكل الفئات المستهدفة الأخرى عهدة شخصية طوال فترة عمله بالتعليم الثانوي العام واو المديرية أو الإدارة دون تغيير طبيعة العمللا يتم تسليم أي أجهزة تابلت للطلاب والمعلمين بالمدارس الخاصةلا يتم تسليم أي أجهزة تابلت لطلاب المنازل والخدمات.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم التابلت التعليم الفني التعليم التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی الإدارة العامة عضو من

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • بشاشة عملاقة وبطارية ضخمة.. هونر تطلق تابلت Honor Pad X9 Max
  • التعليم تحذر الطلاب من مدعي القدرة على التلاعب بنتائج الثانوية العامة
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح