الأهلي يضع برنامجًا تأهيليًا خاصًا لتجهيز أشرف داري للعودة في الدوري
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أعد الجهاز الطبي بالنادي الأهلي برنامجًا تأهيليًا خاصًا للمغربي أشرف داري، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى الملاعب بعد فترة غياب بسبب إصابته بالتواء في الكاحل، التي تسببت في ابتعاده عن المباريات منذ بداية الموسم الجاري.
ويسير داري حاليًا وفقًا لهذا البرنامج التأهيلي، حيث يهدف الجهاز الطبي إلى تجهيزه للمشاركة في المباريات بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية، على أن يكون جاهزًا للظهور في لقاء الفريق ضد الاتحاد السكندري في الجولة الثالثة من الدوري المصري.
وكان داري قد تعرض للإصابة خلال معسكر منتخب المغرب في سبتمبر الماضي، حيث أصيب بالتواء في الكاحل، قبل أن تتجدد إصابته مرتين مع الأهلي، مما أجل مشاركته الفعّالة مع الفريق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أشرف داري البرنامج التأهيلي النادى الاهلى فترة التوقف الدولي
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.