خالد جاد الله: أحسن لاعب في مصر لا يتخطى سعره 12 مليون جنيه
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أكد خالد جاد الله نجم الأهلي السابق أنه يفضل استمرار أحمد مصطفى زيزو لاعب الفريق مع القلعة البيضاء وعدم رحيله.
وأضاف جاد الله خلال حواره لبرنامج ستاد المحور مع خالد الغندور أن أفضل لاعب في مصر لا يزيد سعره عن 12 مليون جنيه.
وأوضح جاد الله أن اللاعب الأجنبي بشكل عام الأهم بالنسبة له تقاضي راتبه.
.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جاد الله
إقرأ أيضاً:
رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
تواصل رابطة دوري البيسبول الرئيسي "MLB" تعزيز مرونتها المالية ودعم أنديتها، متكئة على عقد شبكة قوية من حقوق البث التلفزيوني والإعلامي.
موقع "Sports Business Journal" الاقتصادي، بحسب تقرير تصنيف إئتماني صادر عن وكالة "فيتش"، يؤكد أن رابطة دوري البيسبول الرئيسي أصدرت سندات دين جديدة تقارب "40 مليون دولار" في مايو (أيار). وستُخصص هذه الأموال لدعم عمليات الاقتراض على مستوى الأندية من خلال "توريق الصندوق الاستثماري لأندية MLB"، وهي تسهيلات إئتمانية تخضع لسيطرة الدوري. ومنحت وكالة "فيتش" تصنيفاً إئتمانياً بدرجة "A" مع نظرة مستقبلية مستقرة للسندات لأجل الجديدة.
ويضيف الموقع: "كشفت "فيتش" أنه في أبريل (نيسان)، رفعت رابطة الدوري حد الاقتراض الخاص بتسهيلاتها الإئتمانية من "125 مليون دولار" إلى "150 مليون دولار" لكل نادٍ". وأشارت وكالة التصنيف إلى أن 28 فريقاً في الدوري استفاد بالفعل من هذه التسهيلات الإئتمانية.
MLB issued around $40M in new debt in May, according to a ratings release from Fitch ⚾
The funds will support team-level borrowing through MLB Club Trust Securitization, a league-controlled credit facility.
MORE: https://t.co/GLNIzRsHUk pic.twitter.com/wRQZBI0g48
ويتابع: "كما هو الحال في تصنيفاتها الإئتمانية الإيجابية السابقة للدوري، أشارت "فيتش" إلى قوة اتفاقيات حقوق البث الإعلامي للرابطة مع شبكات "ESPN" و"Fox" و"NBC" و"Netflix" و"TBS"، والتي تم الرهن بها لدعم مدفوعات خدمة الدين". ومن المقرر أن تنتهي هذه الصفقات بعد موسم 2028، وتتوقع "فيتش" أن تحقق الجولة القادمة من صفقات البث الإعلامي للدوري زيادة معتدلة مقارنة بمتوسط القيمة السنوية السابقة.
وتعرب "فيتش" عن ثقتها في قدرة الدوري على تجاوز النزاع العمالي الوشيك، رغم أنها تشير إلى أن اقتراب تاريخ انتهاء اتفاقية المساومة الجماعية "CBA" يضفي نوعاً من عدم اليقين الذي يستدعي المتابعة، وأن الآثار الناجمة عن أي إغلاق مطوّل قد تؤدي في النهاية إلى خفض التصنيف الإئتماني.