النعماني يستقبل سفيري السودان وفرنسا
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
مسقط- الرؤية
استقبل معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني بمكتبه صباح أمس سعادة صلاح الدين الحاج محمد الكندو سفير جمهورية السودان المعتمد لدى سلطنة عمان؛ حيث تطرق الحديث إلى مستجدات الأزمة السودانية والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لحلها بالإضافة إلى عدد من القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، كما تم التأكيد على العلاقات الطيبة التي تجمع سلطنة عمان وجمهورية السودان الشقيقة.
زاستقبل معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني بمكتبه سعادة نبيل حجلاوي سفير الجمهورية الفرنسية المعين لدى سلطنة عمان. في بداية اللقاء تقدم معاليه بالتهنئة لسعادة السفير متمنياً له التوفيق في مهام عمله الجديدة، كما تم التطرق إلى العلاقات الثنائية التي تربط سلطنة عمان بالجمهورية الفرنسية وسبل تعزيزها بما يحقق مصالح البلدين الصديقين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.