100 مليون جنيه .. ضبط عنصر اجرامى وزوجته في غسيل أموال بالقليوبية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
ضبطت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية عنصر اجرامى وزوجته لقيامهما بغسل اموال من تجارة المخدرات فى شراء عقارات وسيارات وتأسيس أنشطة تجارية لصبغ نشاطهما الاجرامى بالصبغة الشرعية وتم التحفظ على المتهمان وممتلكاتهما وقدرت بنحو 100 مليون جنية وتحررت المحاضر اللازمة وتولت النيابة التحقيق.
وكانت الاجهزة الامنية بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة قد تمكنت من رصد أحد العناصر الإجرامية "له معلومات جنائية" وزوجته لقيامهما بغسل الأموال المتحصلة من ممارسة نشاط إجرامى تخصص بالإتجار فى المواد المخدرة ومحاولتهما إخفاء مصدرها وإصباغها بالصبغة الشرعية وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة عن طريق تأسيس الأنشطة التجارية و شراء العقارات والسيارات .
وتم ضبط المتهم وزوجته والتحفظ على الممتلكات وقدرت بحو 100 مليون جنيه تقريبا وتحررت المحاضر اللازمة وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية مديرية أمن القليوبية تجارة المخدرات أمن القليوبية مكافحة المخدرات
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما