مدير «صحة القليوبية» يُفاجئ عدد من المنشآت الصحية ويُحيل فريق طبي للتحقيق
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
فاجأ الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، مستشفي القناطر الخيرية، ومركز طبي بقرية سندبسيس في ساعات متأخرة من مساء أمس، للتأكد من الانضباط الإداري وقرر إحالة الفريق الطبي النوباتجي بالمركز للتحقيق، وتكليف مدير الإدارة الصحية بالقناطر بالمتابعة علي مدار اليوم.
بدأ وكيل الوزارة جولته بتفقد قسم الاستقبال بمستشفى القناطر الخيرية، وتأكد من توافر أدوية ومستلزمات الطوارئ، وأكد علي معاوني المستشفي بضرورة الاهتمام بالنظافة العامة للمكان، والاستغلال الأمثل لأفراد الأمن بالمستشفي
كما أكد وكيل الوزارة علي جميع العاملين بالمستشفي بضروره تذليل كافة الصعوبات أمام المرضي المترددين علي المستشفي وذويهم، و تفقد وكيل الوزارة العنايات المركزة، واطمأن علي أحوال المرضي واستمع إلي بعض مطالب المرافقين للحالات، وراجع وكيل وزارة الصحة بعض سجلات المرضي بالعنايات المركزة للتأكد من الدقه في تنفيذ الوصفات العلاجية ووجه وكيل الوزارة بضرورة تفعيل دور المدير المسائي بالمستشفي.
ثم استكمل وكيل الوزارة جولته بتفقد مركز طب الأسرة بسندبيس والمدرج بمبادرة تطوير منشآت الرعاية الأولية، وتلاحظ حالة من عدم الانضباط الإداري، الأمر الذي علي إثره تم إحالة الفريق الطبي النوباتجي للتحقيق، وتكليف مدير الإدارة الصحية بالقناطر بالمتابعة علي مدار اليوم.
رافق وكيل الوزارة أثناء المرور الدكتور حسنين لطفي مدير إدارة المستشفيات، ومحمد شاكر عضو فريق الحكومة والمراجعة الداخليه.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية صحة القليوبية وكيل وزارة الصحة بالقليوبية مستشفي القناطر الخيرية وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.