خبراء دوليون يجتمعون بالخُبر لمناقشة قضايا الروابط العائلية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
انطلق، اليوم الاثنين، اجتماع المؤتمر الإقليمي لشبكة الروابط العائلية للشرق الأدنى والأوسط 2024 في محافظة الخبر بالمنطقة الشرقية، التي تقيمها هيئة الهلال الأحمر السعودي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتستمر لمدة 3 أيام، حيث تستضيف المملكة هذا الحدث للمرة الأولى، وذلك لتبادل المعارف والممارسات ومناقشة الجوانب النظرية والعملية للاستجابة الإنسانية للحركة الدولية في مجال اعادة الروابط العائلية من المنفصلين والمفقودين عن ذويهم والمتوفين وعائلاتهم.
أخبار متعلقة قريباً.. ”استهلاكية الخفجي“ تفتتح سوقاً جديدة على مساحة 5 آلاف متر مربعفيديو| مُتدربو "الثروة السمكية" بالقطيف يشاركون بتحليل مياه الخليج العربي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خبراء دوليون يجتمعون بالخُبر لمناقشة قضايا الروابط العائليةلقاءات ممثلي الجمعيات
يشهد المؤتمر لقاءات لممثلي الجمعيات الوطنية وبعثات اللجنة الدولية، إلى جانب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبمشاركة كُلٍّ من مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في منطقة الشرق الأوسط والادنى.
وتتضمن جدول أعمال المؤتمر، جلسات نقاش حول استراتيجية إعادة الروابط العائلية 2020 - 2025 «وما بعدها»، ومناقشة جهود العمل الإنساني في هيئة الهلال الأحمر السعودي لصالح الأسر المشتتة والمفقودين وعائلاتهم، واستعراض تجربة عربة «الشوافات» المخصصة للروابط العائلية، إضافة إلى مناقشة احتياجات الأسر المشتتة والمفقودين وذويهم، وتحديدها وتلبيتها.
وكذلك ستتم مناقشة حماية الأشخاص من خلال حماية بياناتهم الشخصية، والمبادئ والمنهجية والأدوات التي تستند إليها برامج ومبادرات حماية الروابط العائلية، إضافة إلى الديناميكية الإقليمية لشبكة الروابط العائلية في الشرق الأوسط والادنى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خبراء دوليون يجتمعون بالخُبر لمناقشة قضايا الروابط العائليةإعادة الروابط العائلية
تستعرض هيئة الهلال الأحمر السعودي، جهودها من خلال خدمة إعادة الروابط العائلية، التي تهدف إلى الحد من اختفاء أفراد الأسرة وانفصالهم عن بعضهم البعض، وإعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليها، والكشف عن مصير الأشخاص ممن هم في عداد المفقودين، حيث نفذت الهيئة العديد من الأعمال الجليلة في هذا الجانب وذلك منذ الإنشاء والتأسيس عام 2003م، وبدء الاحترافية في العمل عام 2009م، وحتى العام الحالي 2024.
يذكر أن هيئة الهلال الأحمر أسهمت في تحقيق العديد من المنجزات من خلال خدمة إعادة الروابط العائلية، منها إجراء 1392 مكالمة هاتفية ومرئية للمستفيدين، إضافة إلى إرسال 13,659 رسالة، فيما بلغ عدد طلبات البحث 328 طلباً.
كما شاركت الهيئة في تسليم 94 طفلا يمنياً لذويهم داخل اليمن، وإعادة 187 شخصاً وذلك بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبدعوة من القوات المشتركة لدعم الشرعية في اليمن.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 محمد السليمان الخبر المنطقة الشرقية هيئة الهلال الأحمر السعودي الصليب الأحمر هیئة الهلال الأحمر الروابط العائلیة اللجنة الدولیة article img ratio
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
شعبان بلال (القاهرة)
أخبار ذات صلةشدد خبراء ومحللون على أن استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية ضد دول المنطقة ينذر بتداعيات كارثية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مؤكدين أن تصاعد الهجمات يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، ويقوض جهود التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات الأمنية والاقتصادية والإنسانية في الشرق الأوسط.
وقالت الدكتورة نهى أبو بكر، أستاذة العلوم السياسية، إن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، بما ينعكس سلباً على الأمن والسلم الإقليميين.
وأضافت أبو بكر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أي تصعيد يستهدف الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي، في ظل الاعتماد الكبير على صادرات النفط والغاز القادمة من المنطقة.
وأوضحت أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية ويزيد من مخاطر عدم الاستقرار، فضلاً عن تعريض المدنيين والبنية التحتية الحيوية، لا سيما منشآت الطاقة، لأخطار جسيمة.
وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أن التداعيات البيئية للتصعيد العسكري، رغم أنها قد لا تحظى بالاهتمام الكافي في الوقت الراهن، فإن آثارها قد تكون ممتدة على المدى الطويل، سواءً من خلال تلوث البيئة البحرية أو الأضرار التي قد تلحق بالموارد الطبيعية، وهو ما يجعل احتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة أولويةً تتجاوز البعد العسكري إلى الأبعاد الاقتصادية والإنسانية والبيئية.
من جانبه، بين الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عبدالله العسيري، أن تداعيات استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية على دول الخليج والأردن تتجاوز مجرد التوتر السياسي لتصل إلى تهديد هيكلي للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد العسيري، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن التأثير الأول للهجمات الإيرانية العدوانية يتمثل في تقويض سنوات من العمل الدبلوماسي المكثف الذي استهدف بناء بيئة قائمة على التعاون وحسن الجوار، موضحاً أن الاعتداءات تعمل على هدم جسور الثقة.
وأشار إلى أن استهداف الممرات المائية والمنشآت الحيوية يمثل ضربة موجعة لاستقرار أسواق الطاقة العالمية برمتها، مضيفاً أن هذا السلوك يضع أمن الملاحة الدولية في مأزق حقيقي، ويؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي الذي لا يحتمل هزات في منطقة تمثل القلب النابض لإنتاج الطاقة في العالم.
وذكر العسيري أن هذه الهجمات العدوانية تضع طهران في مواجهة تبعات استراتيجية خطيرة قد تصل إلى حد «الانتحار الدبلوماسي والعسكري»، مضيفاً أنه من شأن هذا التصعيد أن يستدعي استجابات دفاعية حازمة من قبل دول المنطقة وحلفائها، مما يعمق الفجوة الاستراتيجية، ويضع القدرات الإيرانية في اختبار خاسر أمام التفوق العسكري للتحالفات الدفاعية القائمة.
وحذر الخبير الاستراتيجي من أن الأثر بعيد المدى للسياسات الإيرانية يكمن في جر المنطقة إلى فوضى شاملة واتساع رقعة الصراع المسلح، وهو مسار لن تجني منه إيران سوى مزيد من العزلة الدولية والانهيار الاقتصادي الداخلي، مضيفاً أنه في الوقت الذي تلتزم فيه دول الخليج العربي بضبط النفس والصبر الاستراتيجي، تواصل الاعتداءات الإيرانية استنزاف فرص السلام، مما يضع الشعب الإيراني في مواجهة مباشرة مع تبعات هذه المغامرات غير المحسوبة.