بعد إقالة غالانت.. استقالة مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، الإثنين، باستقالة مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، اللواء إيال زامير.
وقالت الصحيفة: "استمرار الاضطرابات في وزارة الدفاع بعد إقالة غالانت".
وأضافت: "أبلغ مدير عام وزارة الدفاع اللواء إيال زامير وزير الدفاع الجديد بقراره الذي فاجأ الكثيرين في المؤسسة الأمنية".
وتابعت: "طلب وزير الدفاع الجديد من المدير العام المستقيل البقاء في منصبه حتى يتم العثور على بديل له".
ووفق الصحيفة، فقد أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تقديره لعمل زامير.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقال يوآف غالانت، الثلاثاء، قائلا إنه فقد الثقة فيه.
وتظاهر عدة آلاف من الأشخاص في القدس ضد إقالة غالانت.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات غالانت يسرائيل كاتس بنيامين نتنياهو القدس وزارة الدفاع أخبار إسرائيل أخبار فلسطين أخبار لبنان نتنياهو غالانت يسرائيل كاتس بنيامين نتنياهو القدس أخبار إسرائيل وزارة الدفاع
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.