الرئيس التركي: هدف إسرائيل هو الاستيطان في غزة وتدمير الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أكد فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية, أن هدف إسرائيل هو الاستيطان في غزة وتدمير الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية, وضمها في نهاية المطاف وقال في كلمة خلال القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة بالرياض اليوم “استشهد حتى الآن 50 ألف فلسطيني, 70% منهم أطفال ونساء, خلال المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية, ومن المهم للغاية أن نواصل جهودنا بالتنسيق لاتخاذ إجراءات قسرية ضد مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية في فلسطين على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار فخامته إلى أهمية تشجيع إشراك أكبر عدد ممكن من الدول، وخاصة أعضاء المنظمة، في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
وتركيا على استعداد لتنفيذ كل المقترحات الملموسة والواقعية التي من شأنها أن تجعل إسرائيل تدرك أن احتلالها للأراضي الفلسطينية له تكاليف.
اقرأ أيضاًالعالمترامب لأنصاره: نحرز تقدما جيدا في الانتخابات
وأضاف “تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الفلسطيني في الثامن من 18 من سبتمبر أيلول الماضي, بشأن تنفيذ القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية, وأعتقد أنه من المهم أن نتابع تنفيذ ذلك عن كثب”.
وشدد الرئيس التركي على تشجيع المزيد من الدول على الاعتراف بدولة فلسطين, مبينًا أنه منذ السابع من أكتوبر، اعترفت تسع دول أخرى بدولة فلسطين، منوهًا بأن أكثر من تسعين دولة شاركت في اجتماع التحالف الدولي الذي عُقد في الرياض يومي 30 و31 أكتوبر لدفع حل الدولتين.
وأعرب الرئيس التركي عن شكره للمملكة العربية السعودية لتنظيم هذه القمة, معربًا عن أمله في أن تكون نتائجها بادرة خير للشعبين الفلسطيني واللبناني.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يقرر توسيع الاستيطان بعد أحداث نابلس.. ذرائع لسياسة مستمرة
قرر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، البدء بمسار لتشريع بؤر استيطانية وإقامة بؤر جديدة في الضفة الغربية، في أعقاب أحداث بلدة تل جنوب غربي نابلس.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان الجمعة، إن رئيس الوزراء ووزير الحرب "اتخذ سلسلة من الإجراءات عقب مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس شمالي الضفة".
ومن بين الإجراءات، البدء بإجراءات لتشريع بؤر استيطانية قائمة وإقامة أخرى جديدة في الضفة الغربية، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضاف البيان أن نتنياهو وكاتس أمرا جيش الاحتلال بهدم منزل الفلسطيني الذي تتهمه "إسرائيل" بتنفيذ عملية إطلاق النار قرب البلدة.
كما قررا، وفق البيان، تكليف الجيش بجمع السلاح من قرى فلسطينية وصفتها إسرائيل بـ"الإرهابية"، وسحب تصاريح العمل من سكانها، إلى جانب تنفيذ عمليات عسكرية واسعة فيها.
وشملت القرارات أيضا منح القوات الإسرائيلية "حرية العمل" في مدن وبلدات الضفة الغربية بهدف القضاء على ما وصفه البيان بـ"الإرهاب".
ويأتي ذلك بعد ساعات من هجوم شنه جيش الاحتلال ومستوطنون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم بجروح حرجة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي المقابل، أعلنت إسرائيل مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار قرب البلدة، قبل أن يفرض جيش الاحتلال حصارا على مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، بالتزامن مع انتشار عسكري واسع واستمرار هجمات المستوطنين على عدد من القرى والبلدات غرب وجنوب المدينة.
وخلص تحقيق لجيش الاحتلال إلى إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في مدينة نابلس لم يكن "مخططا له من فلسطينيين"، وإنما وقع بعد دخول مستوطنين المنطقة دون تنسيق مع الجيش.
واعتبر الجيش دخول المستوطنين إلى المنطقة دون تنسيق مسبق "تصرفا خطيرا"، مؤكدا أنه "لا يحق لأي شخص أن ينفذ ما يريده".
وتشهد الضفة الغربية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال ووالمستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 1182 فلسطينيا وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية.