ضبط شخص في القاهرة يدير كيانا تعليميا دون ترخيص للنصب على المواطنين
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
كشفت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، عن قيام أحد الأشخاص بإدارة كيان تعليمي «دون ترخيص» في دائرة قسم شرطة مدينة نصر أول بالقاهرة، بغرض النصب والاحتيال على المواطنين.
وأوضحت المعلومات أنّ المتهم كان يزعم منح دورات تعليمية وشهادات دراسية في أحد المجالات، مُوهمًا الضحايا بأن هذه الشهادات تمكنهم من الالتحاق بالعمل في الشركات والمؤسسات الكبرى «على خلاف الحقيقة»، وذلك مقابل مبالغ مالية.
وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم بمقر الكيان المشار إليه، وبحوزته مجموعة من الشهادات الدراسية «خالية البيانات» المنسوب صدورها للكيان، بالإضافة إلى مطبوعات دعائية خاصة بالكيان، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.