الاتحاد الدولي للفروسية يفتتح أعمال اجتماعاته في أبوظبي
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أبوظبي (وام)
انطلقت صباح اليوم في أبوظبي فعاليات اجتماعات المجموعات الإقليمية في الاتحاد الدولي للفروسية، التي تتزامن مع اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للفروسية 2024.
حضر الاجتماعات، إنجمار دي فوس، رئيس الاتحاد الدولي للفروسية، ورؤساء الاتحادات، وعدد من المسؤولين في الاتحاد الدولي، واتحاد الفروسية والسباق.
وأكد سلطان اليحيائي، عضو مجلس إدارة اتحاد الفروسية والسباق، رئيس لجنة قفز الحواجز، رئيس المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، أن استضافة اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في أبوظبي، تسهم في إبراز مكانة دولة الإمارات على المستوى العالمي.
وقال إن اجتماع المجموعة الإقليمية السابعة استعرض العديد من بنود الأجندة مع رؤساء الأقسام في المجموعة ورؤساء اللجان في الاتحاد الدولي، مشيراً إلى عرض بعض الاقتراحات والأفكار المبدئية لأخذ الموافقات عليها من أعضاء المجموعة السابعة ودراستها، وشرح التفاصيل الفنية مستقبلاً خلال الاجتماع الفني السنوي للمجموعة في الشارقة مطلع فبراير المقبل.
وأشار إلى أن المجموعة السابعة ستنظم بطولة سباق القدرة والتحمل يومي 3 و4 يناير 2025 في قرية بوذيب العالمية للقدرة، بالإضافة إلى اقتراح بإقامة بطولة «الماسترز» الدولية التأهيلية لقفز الحواجز من جميع أنحاء العالم تتضمن 6 بطولات بأوروبا، و4 بطولات للفرق بالمجموعة السابعة، بالإضافة إلى بطولات في أميركا وآسيا، تؤهل للمشاركة في البطولة النهائية، وذلك بهدف تأهيل الفرسان للمشاركة في الأولمبياد، والبطولات العالمية التي تشهد مشاركة أفضل الفرق.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي اتحاد الفروسية والسباق الاتحاد الدولي للفروسية سباقات القدرة الاتحاد الدولی للفروسیة فی الاتحاد الدولی
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الاعتداءات والهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال.
وقال حسين الشيخ - في تصريح صحفي ، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، اليوم /الجمعة/- إنه أجرى اتصالات عاجلة مع العديد من قادة العالم ، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن هذه الاتصالات جاءت في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وآخرها ما شهدته بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، وغيرها من قرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، من عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وأضاف أن ما يجري يمثل "استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين -اليوم- بحق الفلسطينيين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى اشتداد وتفاقم النزعة الإرهابية الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستيطانية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت "فتح" - في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة- أن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير ) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على منظومة الاحتلال الاستيطانية، التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، محذرة من أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيدية الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الاستيطانية بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.