مع أمطار وأعاصير الفلبين.. الدول العربية معرضة لخطر الانهيارات الأرضية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
تشهد الفلبين موجة من الانهيارات الأرضية الخطيرة بالتزامن مع الأمطار الغزيرة التي تضرب البلاد، مما يهدد حياة السكان والبنية التحتية. هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها تتفاقم نتيجة عوامل متعددة تشمل التشبع المائي للتربة، الطبيعة الجبلية للبلاد، وإزالة الغابات.أسباب الانهياراتوقال عميد كلية علوم الأرض بجامعة الملك عبدالعزيز أ.
وأضاف حكمي: "أن الفلبين تقع على "حزام النار" الزلزالي، ما يجعل التربة والقشرة الأرضية أقل استقراراً بسبب النشاط الزلزالي المستمر. وعندما تتشبع التربة بالمياه، تُصبح أكثر عرضة للانهيار والانزلاق، مما يشكل تهديداً كبيراً على المناطق المأهولة بالسكان".د. بدر حكمي
أخبار متعلقة "دار وإعمار" تطلق "تالا الخزام" و"سرايا الفرسان 2"، و"النرجس ريزيدينس" في "سيتي سكيب العالمي"بالخطوات.. "أبشر" تتيح المشاركة في مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًاوأوضح حكمي أن التأثيرات قد تمتد إلى دول مجاورة في حال كانت الكوارث مرتبطة بأعاصير واسعة النطاق. وأضاف: "تأثيرات الأمطار الغزيرة والانهيارات غالباً ما تكون محلية، ولكن إذا شملت الكوارث أكثر من دولة، فقد تمتد آثارها نتيجة طبيعة الإعصار الذي يؤثر على عدة مناطق."الخطر على الدول العربيةوأشار حكمي إلى أن الدول العربية ليست بمنأى عن هذه الظاهرة، مشدداً على أهمية دراسة التغير المناخي وتأثيراته الجيولوجية. وقال: "المناطق الجبلية مثل جنوب غرب السعودية ولبنان والمغرب تعاني من خطر الانهيارات الأرضية خلال المواسم المطرية. أما المناطق التي تعاني من التصحر والجفاف، فهي تواجه تحديات من نوع آخر بسبب تفكك التربة عند هطول أمطار غزيرة.
وأكد حكمي أن إدارة الأنشطة البشرية والتخطيط البيئي المحكم أمران ضروريان للحد من تأثيرات هذه الظاهرة. وأوضح أن إزالة الغابات، التكسير والتفجير في المشاريع الإنشائية، وقشط الطبقات الأرضية تزيد من خطورة الانهيارات الأرضية، داعياً إلى اتخاذ تدابير استباقية لتقليل الأضرار.
وأشار حكمي إلى أن الانهيارات الأرضية تُعتبر من أخطر الظواهر الجيولوجية التي تهدد البيئة والبشر، ويجب تكثيف الجهود البحثية لتطوير حلول عملية ومستدامة لمواجهتها، خصوصًا في المناطق التي تجمع بين النشاط الزلزالي والطبيعة الجبلية والأمطار الغزيرة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 الفلبين الانهيارات الأرضية الأمطار الغزيرة الطبيعة الجبلية الانهیارات الأرضیة هذه الظاهرة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.