صالح البلوشي: الجزاءات ضد المخالفين أمر طبيعي حتى لا يكون هناك مجال لإساءة استخدام مساحات الحرية

د.حسني نصر: مواد القانون تتوافق مع النص الخاص بحرية الإعلام خاصة ما يتعلق منها بمحظورات النشر

إبراهيم العزري: القانون مواكب لروح العصر وملبٍ لمتطلبات النهضة المتجددة

حوراء الميمنية: خطوة مهمة نحو تنظيم القطاع الإعلامي بما يتماشى مع التطورات والتحديات

فـي ظل التغيرات المستمرة التي يشهدها قطاع الإعلام على مستوى العالم، وفـي ظل التحديات التي تطرأ على ممارسات الإعلام والصحافة فـي سلطنة عمان، صدر مؤخرا قانون الإعلام العماني الجديد، الذي يهدف إلى تنظيم قطاع الإعلام وملاءمته مع المستجدات والمتغيرات العصرية.

هذا القانون يشمل العديد من المواد التي تهدف إلى تحسين البيئة الإعلامية وتعزيز حرية الصحافة، مع الحفاظ على القيم والمبادئ الوطنية. فـي هذا الاستطلاع، نستعرض آراء مجموعة من الإعلاميين والصحفـيين والأكاديميين حول هذا القانون، ونتناول تقييمهم لما يتضمنه من مواد، وكيفـية تأثيره على المشهد الإعلامي فـي عمان فـي ظل التحديات الحالية والمتطلبات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي.

مساحات من الحرية

بداية تحدث لـ «عمان» صالح بن عبدالله البلوشي مؤسس صحيفة «شؤون عمانية» الإلكترونية، قائلا: «فـي ظل التطورات التي يشهدها العالم فـي مختلف المجالات، وخاصة فـي مجال الإعلام بمختلف أنواعه، كان من الضروري أن تواكب سلطنة عمان هذه التطورات بإصدار قانون جديد للإعلام، حيث إن هذا القانون الصادر بمرسوم سلطاني يؤكد الحرص السامي من لدن جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - على تمكين الإعلام والإعلاميين، وقد وضع القانون الجديد العديد من الأطر والمحددات التي تعد بمثابة البوصلة التي تسهم فـي الارتقاء بمستوى المؤسسات الإعلامية، وتمنح المؤسسات والأفراد مساحات أكبر للإبداع والابتكار، كما أن القانون كفل الحق فـي الحصول على المعلومة، وهذا الأمر من النقاط الأساسية التي ركز عليها القانون، إذ إنه بدون المعلومة لا يوجد إعلام، ولذلك من الضروري تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والجهات الإعلامية لضمان الحصول على المعلومات وتسليط الضوء على الجهود المبذولة، لأنه إذا غابت المعلومة انتشرت الشائعات».

وتابع صالح البلوشي قائلا: «على الرغم من أن قانون الإعلام منح الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية مساحات كبيرة من الحرية فـي النشر وطرح الآراء، إلا أنه فـي الوقت نفسه أقر أنواعًا مختلفة من الجزاءات ضد المخالفـين، وهو أمر طبيعي حتى لا يكون هناك مجال لإساءة استخدام هذه المساحات من الحرية فـي نشر الشائعات أو إثارة البلبلة، كما أن القانون حد من عقوبة السجن إلى أضيق نطاق وجعلها تخييرية، بحيث يجوز للجهات القضائية إيقاع عقوبة الغرامة عوضًا عنها، وأخيرًا، يمكننا القول إن القانون الجديد وضع النقاط على الحروف، وننتظر صدور اللائحة التنفـيذية من قبل وزارة الإعلام التي ستحدد الكثير من الأمور، آملين أن تشهد السنوات المقبلة نقلة نوعية على كافة المستويات المتعلقة بمجال الإعلام».

يستحق الاحتفاء

فـي حين تحدث الدكتور حسني نصر، أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني بجامعة السلطان قابوس، عن القانون بقوله: «يستحق قانون الإعلام الجديد أن نحتفـي به، خاصة أنه يأتي بعد 40 عامًا من صدور القانون السابق لأسباب كثيرة، لعل أهمها التغيرات الكبيرة التي شهدتها البيئة الإعلامية العالمية والمحلية من جانب، والتغيرات الجذرية على مستوى الوسائل والوسائط والمنصات وكذلك على مستوى الجمهور ووظائف الإعلام فـي المجتمع من جانب آخر، هذا الاحتفاء لا يجب أن يقتصر على الإعلاميين وأساتذة وطلاب الإعلام فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل النخب الثقافـية فـي المجتمع، خاصة وأن القانون يتناول أيضًا المصنفات الفنية، كما أنه يجب ألا يقتصر على الإشادة ببعض المواد التي تبعث على التفاؤل فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل المواد التي يمكن أن تمثل عائقًا فـي طريق مستقبل الإعلام العماني، ولعل أهم ما يمكن رصده حاليًا هو ما يتعلق بحرية الإعلام التي كفلها القانون فـي مادته الثالثة، وشمولها لعدد من الحقوق مثل حرية الرأي والتعبير باستخدام وسائل الإعلام، والحق فـي ممارسة الأنشطة الإعلامية، والحق فـي الحصول على المعلومات وتداولها، وحظر الرقابة المسبقة على ممارسة الأنشطة الإعلامية، والحق فـي الاستفادة من وسائل الإعلام وتلقي الرسائل المعرفـية والإعلامية».

واسترسل الدكتور حسني بحديثه: «مواد القانون التي تقع فـي سبعة فصول تتوافق إلى حد كبير مع النص الخاص بحرية الإعلام، خاصة ما يتعلق منها بمحظورات النشر التي تقلصت فـي المادة الخامسة لتقتصر على الإعلانات التي تتنافى مع الآداب العامة أو المضللة، ووقائع التحقيقات والمحاكمات، والأخبار التي تصدر وزارة الإعلام توجيهًا بحظر النشر فـيها، ورغم أن فصل العقوبات الذي يشمل 12 مادة، منها 7 مواد تعاقب مخالفـي القانون بالسجن، فإن الأمر يتطلب الانتظار حتى صدور اللائحة التنفـيذية للقانون للتعرف على حدود هذه العقوبات، وكيف سيتم منح موظفـي وزارة الإعلام صفة الضبطية القضائية».

مواكبة روح العصر

وقال إبراهيم بن سيف العزري - مدير عام ورئيس تحرير وكالة الأنباء العمانية: «يأتي قانون الإعلام العماني مواكبا لروح العصر وتطور تقنياته ووسائله الإعلامية، وملبيا لمتطلبات عصر النهضة المتجددة فـي سلطنة عمان ورؤيتها المستقبلية، وقد نال القانون حقه من النقاشات والمراجعات من قبل المختصين فـي الشأن الإعلامي وأعضاء مجلسي الدولة والشورى، ليخرج بالصورة المشرفة عاكسا مدى الاهتمام الذي يحظى به قطاع الإعلام من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وأكثر ما يلفت الانتباه فـي مواد هذا القانون هو الحفاظ على حق حرية الرأي والتعبير باستخدام وسائل الإعلام المنصوص عليها فـي المادة الثالثة التي تصدرتها عبارة «حرية الإعلام مكفولة وفق النظام الأساسي للدولة وهذا القانون، وتشرع لمسألة فـي غاية الأهمية وهي حق حصول الصحفـي على المعلومة بطريقة مشروعة، إضافة إلى حظر الرقابة المسبقة على ممارسة الأنشطة الإعلامية، وهنا تتجلى عناية الدولة واهتمامها بحرية الإعلام وعدم وضع القيود أمام تطوره وتقدمه، وهنا نؤكد أن عدم إساءة حرية التعبير عن الرأي الممنوحة بموجب هذا القانون من شأنها أن تعزز الثقة والمصداقية فـي الإعلامي الذي قبل على نفسه أن يتحمل مسؤولية أداء رسالة الإعلام التي تنشر النور وترتقي بالفكر الإنساني، وتعلو من سمعة الأوطان وتعين على تقدمها، وعلى مدى سنوات النهضة المتواصلة اكتسبت سلطنة عمان مكانة مرموقة فـي سائر المحافل الدولية نتيجة مواقفها الراسخة والداعمة لاستقرار العالم، وقد أخذ قانون الإعلام العماني هذا الأمر فـي الاعتبار حيث نصت المادة السادسة على أهمية الالتزام بالصدق والموضوعية فـي أداء الرسالة الإعلامية، وتقديم الأحداث بحيادية تامة، وإبراز قيم الدولة ومبادئها الثابتة وتأثيرها فـي الحضارة الإنسانية، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وهذه جوانب مهمة للغاية فـي مواد القانون وتعكس الحرص على ترسيخ القيم الإعلامية الوطنية وتوريثها للأجيال القادمة من الإعلاميين».

خطوة مهمة

رأت حوراء بنت عبدالرحمن الميمنية - أستاذ محاضر بقسم الاتصال الجماهيري بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية/ فرع نزوى أن قانون الإعلام العماني الجديد، الذي أقر بالتزامن مع احتفالات العيد الوطني الـ٥٤، خطوة مهمة نحو تنظيم القطاع الإعلامي فـي سلطنة عمان بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية والتحديات الحديثة التي يشهده قطاع الإعلام عالميا ويضم القانون مجموعة من الضوابط التي تهدف إلى ضمان جودة الإعلام فـي البلاد ومواكبة التقنيات كالمنصات الإخبارية الرقمية والمواد الإعلامية الرقمية، فالقانون يعد قفزة نوعية لضوابط هذا المجال منذ إصدار المراسيم السابقة المختصة بالمواد الإعلامية.

وأضافت: «القانون يواكب فكر الشباب الحالي فهو يكفل الحقوق الأساسية لوسائل الإعلام والأفراد فـي ممارسة الأنشطة الإعلامية بما يشمل ذلك الحق فـي التعبير باستخدام وسائل الإعلام، حق الحصول على المعلومات، وتبادلها، ولكن أيضا مع التأكيد على منع الرقابة المسبقة على المحتوى الإعلامي. كما يشدد على تقديم الأحداث بموضوعية وحيادية، مع إبراز قيم الوطن من خلال دعم الهوية الوطنية والحفاظ على التاريخ والثقافة العمانية لما يصب لتحقيق رؤية عمان ٢٠٤٠».

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: بحریة الإعلام وسائل الإعلام حریة الإعلام قطاع الإعلام هذا القانون الحصول على سلطنة عمان فـی ظل

إقرأ أيضاً:

مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا

نظمت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني ورشة عمل بعنوان "معا لمجتمع أكثر أمانا: تعزيز التوعية على مخاطر الذخائر المتفجرة في جميع أنحاء لبنان"، في فندق "فوكو" - بيروت، بالتعاون مع وزارة الاعلام وسفارة بلجيكا في لبنان والمركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالألغام، وبمشاركة وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص وسفير بلجيكا في لبنان ارنوت باولز والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الالغام.

وقال الوزير مرقص: "المشهد أمامي مؤثر لأنه يجمع العاملين في مجال الاغاثة والانقاذ الذين يبذلون حياتهم من اجل انقاذ الآخرين، والاعلاميات والاعلاميين مجموعون في صف واحد ما يدل على أن مهمتهم الاسمى واحدة، إن لم نقل نقل الضحايا لكن نقل الحقيقة مهما كانت صعبة ومؤلمة ومحزنة، لكن نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا محفوفة بالمخاطر، لذلك فإن الاعلاميات والاعلاميين الذين يغطون الحرب الاسرائيلية على لبنان، والاعتداءات الاسرائيلية مع مواكبتهم لسقوط عدد كبير لنا من الشهداء والجرحى، وتدمير قرى وبلدات، يقومون بهذا العمل بشكل سام ونبيل انما ايضا بشكل مؤلم وحزين، حيث يحملون دمهم وحياتهم على أكفهم لأنهم معرضون كذلك لهذه الاعتداءات التي لم توفر مدنيا ولا صحافيا، مع العلم أن الصحافي محمي بموجب اتفاقيات جنيف الاربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الملحقة في العام 1977 ولا سيما المادة 79 من البروتوكول الأخير الذي يسمي الصحافيين بالاسم على أنهم جديرون بالحماية، وليس فقط عدم التعرض لهم".

أضاف: "هناك فارق كبير بين عدم التعرض للصحافيين وموجب الحماية، ورغم ذلك سقط لنا شهداء وجرحى، ووجودنا اليوم مع بعضنا حتى لا يسقط لنا شهداء أو جرحى بعد الحرب وخلال الدخول الى المناطق الخطرة التي ما زالت تحوي اجساما أو مواد متفجرة. لذلك لم أستغرق الكثير من الوقت حتى أرحب بمبادرة الدفاع المدني وعلى رأسه العميد العزيز عماد خريش حتى نعمل معا بالتعاون مع سفارة بلجيكا، على تنظيم هذا اللقاء التدريبي الذي آمل ان يوفر لكم المزيد من الحماية للدخول الى هذه المناطق من أجل نقل الحقيقة ايضا وأيضا".

وتابع: "أنا أعرف أنكم وزملاءكم الاعلاميين تتشاركون مع عناصر الدفاع المدني المخاطر: الاعلاميون من اجل نقل الحقيقة ورجال الدفاع المدني من أجل نقل الضحايا، تشتركون معا في مواجهة هذه المخاطر. همكم واحد وطموحنا وإياكم واحد ألا وهو تأمين القيام بهذه المهام عندما يعود السلم الى لبنان في هذا العهد الرئاسي. ونحن في لقائنا اليوم، يعود فخامة الرئيس العماد جوزاف عون من الولايات المتحدة الاميركية حاملا نتائج نأمل أن ترفع عنا هذه المخاطر، ولكن حتى ذلك الحين والى أن يعود للبنان الاستقرار الذي نرجوه جميعا، علينا أن نتسلح بالوقاية والحذر الدائم ونتوخى الحماية".

وختم متمنيا "دورة ناجحة على المستويات كافة".

وشكر السفير البلجيكي وزير الإعلام على كلمته، مؤكدا "وقوف بلاده إلى جانب "أفراد الأسرة الدبلوماسية في لبنان، وإلى جانب لبنان وشعبه".

وأشار إلى أن "عناصر الدفاع المدني والصحافيين يقفون في الصفوف الأمامية للحرب المستمرة، ويؤدون دورا بالغ الأهمية رغم ما يواجههم من مخاطر جسيمة"، لافتا إلى أنه منذ وصوله إلى لبنان في صيف عام 2024، عايش عن قرب تداعيات الحرب، واطلع هذا الأسبوع على حجم الدمار خلال زيارته إلى صور والنبطية برفقة وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي وعدد من الصحافيين.

وأعرب السفير البلجيكي عن تضامنه مع الصحافيين، مشددا على أن "دورهم أساسي في نقل الحقائق إلى الرأي العام، فغياب الصحافة يعني غياب المعلومات الموثوقة، ما يحول دون تكوين صورة دقيقة عما يجري".

أما المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش فاستهل كلمته بالوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء ولا سيما شهداء الصحافة والدفاع المدني، وقال: "ننظم هذه الندوة بالاشتراك مع وزارة الاعلام، ومع المركز اللبناني لنزع الالغام، الجميع يعرفون أنه على الخط الامامي دائما يكون الجيش، وايضا الدفاع المدني، ولكن ينسون احيانا أن الصورة التي يتم نقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون ومختلف وسائل الاعلام، خلفها اشخاص يقفون معنا في الخطوط الامامية وهم صحافيون وصحافيات، ينقلون للناس الحقيقة وعملنا ومعاناة شعبنا وخصوصا في الجنوب بعد هذه الحرب العدوانية التي دمرت الحجر وأودت بالكثير من البشر".

ثم قدم المسؤول عن المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالالغام العقيد علي مكي شرحا مفصلا وتوعويا للاعلاميين عن الالغام ومخاطرها وكيفية التصرف حيالها.

بعد ذلك بدأت الجلسة الاولى من أعمال ورشة العمل. مواضيع ذات صلة وسائل إعلام إسرائيلية: مسيّرة متفجرة استهدفت منطقة بيت هيلل وتم نقل جريح إلى المستشفى Lebanon 24 وسائل إعلام إسرائيلية: مسيّرة متفجرة استهدفت منطقة بيت هيلل وتم نقل جريح إلى المستشفى 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص: الإعلام أصبح شريكاً في التوعية الصحية ومواجهة الشائعات Lebanon 24 مرقص: الإعلام أصبح شريكاً في التوعية الصحية ومواجهة الشائعات 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص نقل اقتراحات جديدة بشأن قانون الإعلام Lebanon 24 مرقص نقل اقتراحات جديدة بشأن قانون الإعلام 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الخارجية اللبنانية تتابع حادثة المعتمرين في سوريا وتستنفر لتأمين نقل الضحايا Lebanon 24 الخارجية اللبنانية تتابع حادثة المعتمرين في سوريا وتستنفر لتأمين نقل الضحايا 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة المديرية العامة المدير العام الاميركي الشهداء بيروت الصحاف لبنان تابع قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:30 | 2026-07-23 23/07/2026 08:30:54 Lebanon 24 Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:49 | 2026-07-23 23/07/2026 08:49:02 Lebanon 24 Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 20:17 | 2026-07-23 23/07/2026 08:17:06 Lebanon 24 Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:55 | 2026-07-23 23/07/2026 07:55:02 Lebanon 24 Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:49 | 2026-07-23 23/07/2026 07:49:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ 21:30 | 2026-07-22 22/07/2026 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:45 | 2026-07-22 22/07/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 20:30 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:49 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:17 | 2026-07-23 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 19:55 | 2026-07-23 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:49 | 2026-07-23 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:13 | 2026-07-23 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • هل محلك يشغل الرصيف؟.. القانون يجيز غلقه في هذه الحالات
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا