وزير الخارجية السعودي: نشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية يتم بموافقة الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اليوم الإثنين، أن نشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية يجب أن يكون فقط بموافقة الأمم المتحدة.
وبحسب"سبوتنيك"، أضاف وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحفي، عقب القمة العربية الإسلامية الاستثنائية الثانية، إن نشر القوات الدولية في الأراضي الفلسطينية يجب أن يكون بموافقة الأمم المتحدة، وألا يشمل قطاع غزة فحسب، بل أيضا الضفة الغربية.
وأوضح بن فرحان، "إن نشر القوات الدولية في الأراضي الفلسطينية يجب أن يتم فقط نتيجة لقرار من الأمم المتحدة، ولا يشمل قطاع غزة فحسب، بل أيضا الضفة الغربية، حيث يحتاج الفلسطينيون إلى الحماية من الهجمات المستمرة التي يشنها المستوطنون اليهود.
وأكد بن فرحان أن "هناك تقاعس من المجتمع الدولي في القيام بواجبه تجاه الحرب في قطاع غزة". وأضاف أنه "لا حل عسكريا للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والحل الوحيد هو حل الدولتين".
واستضافت السعودية، اليوم الإثنين، القمة العربية الإسلامية الثانية حول الوضع في قطاع غزة ولبنان، والتي شارك فيها قادة وممثلو 50 دولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي قوات دولية الأراضى الفلسطينية الأمم المتحدة القوات الدولية الضفة الغربية فی الأراضی الفلسطینیة الأمم المتحدة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
الجولان المحتل - صفا
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية، أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب.
ولفت إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.