القمة العربية الإسلامية تطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في "جرائم" إسرائيل
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أدانت القمة العربية الإسلامية المشتركة، بأشد العبارات ما يتكشف من "جرائم مروعة وصادمة يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، واعتبرتها تأتي "في سياق جريمة الإبادة الجماعية".
وطالب قادة الدول العربية والإسلامية في القرار الصادر عن قمة المتابعة التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، مجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وذات مصداقية للتحقيق في جرائم إسرائيل هذه، واتخاذ خطوات جدية لمنع طمس الأدلة.
وأدانت القمة عدوان إسرائيل المتواصل على لبنان وانتهاك سيادته وحرمة أراضيه، والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بكامل مندرجاته.
وأكدت القمة العربية والإسلامية على التضامن مع الجمهورية اللبنانية في مواجهة العدوان والادانة الشديدة للاستهداف المتعمد للجيش اللبناني ومراكزه.
وشدد قادة الدول العربية والإسلامية على دعم المؤسسات الدستورية اللبنانية في ممارسة سلطتها وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم القوات المسلحة اللبنانية باعتبارها "الضامنة لوحدة لبنان واستقراره".
وشدد القرار الصادر عن القمة على رفض تهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها، باعتبارها "جريمة حرب وخرقا فاضحا" للقانون الدولي سنتصدى له مجتمعين.
وأدان قادة الدول العربية والإسلامية سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل واستخدام "الحصار والتجويع سلاحا" ضد المدنيين في قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية فورية لإنهاء "الكارثة الإنسانية" التي تسببها إسرائيل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القمة العربية الإسلامية المشتركة الإبادة الجماعية اسرائيل الجيش الإسرائيلى العربیة والإسلامیة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.