شـريف حـجـار مدربا جديـدا لاتحاد خنـشلـة
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
عينت إدارة اتحاد خنشلة المدرب شريف حجار على رأس العارضة الفنية للفريق الناشط في الرابطة المحترفة لكرة القدم. خلفا للتونسي حاتم الميساوي الذي غادر الفريق بالتراضي بعد سلسلة النتائج السلبية.
واستقر الاختيار على المدرب شريف حجار لتولي كتيبة الاتحاد الخنشلي بعدما غادر العارضة الفنية لترجي مستغانم. وهو ما أعلنته ادارة الترجي مساء اليوم في بيان لها.
وكان رئيس اتحاد خنشلة وليد بوكرومة عقد ندوة صحفية بمقر النادي الأسبوع الماضي، أكد فيها أن إدارته في مفاوضات مع عدة مدربين للإشراف على الفريق بعد مواجهة نادي بارادو. مضيفاً أن إدارة الاتحاد تسعى للتعاقد مع مدرب جديد قبل مباراة شباب قسنطينة.
وأكد بوكرومة أنهم لن يتسرعوا في تعيين مدرب لكي لا يقعوا في أخطاء الموسم الماضي، كما أوضح أن المدرب سيكون جزائرياً وليس أجنبياً.
إضغط عل
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.