قد تصل للشطب وإيقافها.. أول قرار نقابة الأطباء بشأن الطبيبة المتاجرة بمرضاها
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أنه بمجرد أن تم رصد الفيديو لطبيبة النساء والتوليد وسام شعيب، اتخذنا قرار على الفور بتحويلها للجنة أداء المهنة.
وقال أسامة عبد الحي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن واجب الطبيب هو مساعدة المرضى، وستر عوراتهم والمحافظة على أسرارهم وكتمانها، ولكن ما قامت به الطبيبة خالف بشكل كامل أداب المهنة.
وتابع نقيب الأطباء، أن السلوك الشاذ في كل دول العالم موجود وكان على الطبيبة ألا تعطي نفسها كحكم على تلك الحالات، مؤكدا أنه ليس من وظيفتنا أنه نحكم على المرضى.
وأشار أسامة عبد الحي إلى أنه من المتوقع أن يتم إيقاف الطبيبة عن العمل وشطب عضويتها بشكل كامل خاصة أن ما قامت به يسئ للمجتمع ككل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طبيبة النساء والتوليد المرضى آداب المهنة الطبيبة
إقرأ أيضاً:
حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر
متابعات تاق برس – قالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، الجمعة، إن حمى الضنك تفشت على نطاق واسع في إقليم النيل الأزرق، حيث بلغت عدد الحالات أكثر من 300 إصابة، منها 39 وفاة.
وتُعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التي ينقلها بعوض “الزاعجة”، وتزداد معدلات الإصابة بها خلال موسم الأمطار بسبب انتشار المياه الراكدة التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر البعوض. ويعتمد الحد من انتشار المرض على مكافحة النواقل وتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي، إلى جانب سرعة التشخيص وتوفير العلاج.
وقالت عضو اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، اختصاصية الباطنية والأوبئة بفرعية خصوصي أم درمان، أديبة إبراهيم السيد، لـ”سودان تربيون”، إن اللجنة رصدت 350 إصابة مؤكدة بحمى الضنك في إقليم النيل الأزرق، منها 76 حالة بمدينة الدمازين عاصمة الإقليم.
وأضافت أن عدد الوفيات ارتفع إلى 39 حالة بالإقليم، بينها 13 وفاة في مدينة الدمازين و26 وفاة في مدن وقرى أخرى بالإقليم الواقع أقصى جنوب شرق السودان.
وأرجعت أديبة ارتفاع الإصابات إلى تدهور خدمات الإصحاح البيئي، وتلوث مصادر المياه، وانتشار البعوض خلال موسم الخريف.
ودعت إلى تكثيف التدابير الوقائية، بما يشمل توفير مياه الشرب الآمنة، وتغطية أوعية تخزين المياه، وردم البرك الراكدة، ورش المنازل لمكافحة البعوض خلال فترتي النهار والليل.
وطالبت وزارة الصحة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة الوباء، وطالبت السلطات بتقييد حركة التنقل بين الولايات مؤقتًا للحد من انتشار المرض، معتبرة أن حركة السفر تسهم في اتساع نطاق التفشي.
وتتكرر موجات تفشي حمى الضنك في السودان خلال موسم الخريف، لا سيما في الولايات التي تعاني من الضعف في خدمات المياه والإصحاح البيئي.
وتقول منظمات صحية إن النزاع المستمر والنزوح الواسع ساهما في زيادة الضغط على النظام الصحي، ما يحد من قدرة السلطات على احتواء الأوبئة والاستجابة لها.
الى ذلك طالبت لجان مقاومة الدمازين بإعلان حالة الطوارئ الصحية في إقليم النيل الأزرق، محذرة من أن حمى الضنك تحولت إلى وباء واسع الانتشار في مدينة الدمازين، وسط ما وصفته بضعف التدخلات الصحية والعلاجية اللازمة للسيطرة على المرض.
وقالت اللجان، في بيان، إن رقعة انتشار حمى الضنك اتسعت بصورة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين، لتشمل معظم أحياء مدينة الدمازين، من بينها النصر شرق وغرب، والثورة، والمربعات، وأركويت، وبانت، ومعظم أحياء شمال المدينة، إضافة إلى بداية انتشار المرض في أحياء وسط وجنوب الدمازين، مع تسجيل حالات إصابة ووفيات في مدينة الروصيرص.
وأضاف البيان أن عدد الإصابات تجاوز ثلاثة آلاف حالة، مع تسجيل عشرات الوفيات، محذرًا من احتمال امتداد الوباء إلى بقية محليات إقليم النيل الأزرق إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتوائه.
وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الفحوصات والعلاج، إلى جانب تكدس المستشفيات، فاقمت معاناة المرضى وأسرهم في ظل تزايد الإصابات.
ودعت لجان المقاومة وزارة الصحة بإقليم النيل الأزرق ووزارة الصحة الاتحادية إلى التدخل العاجل، مطالبة بإعلان الطوارئ الصحية، وتوفير الفحوصات والعلاج مجانًا، وتحديث البروتوكول العلاجي، وإنشاء مراكز علاج داخل الأحياء المتضررة، وتوفير سيارات إسعاف، وتهيئة المستشفيات لاستقبال الحالات على مدار الساعة.
كما طالبت بتكثيف حملات التوعية ومكافحة نواقل الأمراض، واتخاذ تدابير احترازية لحماية بقية محليات الإقليم من انتشار حمى الضنك.
إقليم النيل الأزرقاللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودانتفاقم حمى الضنك