تأخير موعد طابور الصباح المدرسي إلى الساعة الثامنة صباحاً
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والبحث العملي تأخير موعد طابور الصباح المدرسي إلى الساعة الثامنة صباحاً اعتباراً من يوم السبت المقبل في محافظات المرتفعات الجبلية وخاصة الشمالية وأجزاء من الجنوبية الغربية والمرتفعات في المناطق الصحراوية وحتى إشعار آخر.
وفي تعميم أصدره قطاع المناهج وتخطيط التعليم بالوزارة، أن تأخير موع طابور الصباح يأتي بناءً على توصيات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد – قطاع الأرصاد الجوية بخصوص اتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة لتفادي تأثيرات الأجواء الباردة خلال ساعات الصباح الباكر وحرصاً على صحة وسلامة أبناءنا الطلبة.
وأهابت الوزارة بمدراء مكاتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة والمحافظات باتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بتعويض أي فاقد تعليمي ناتج عن تأخر بدء الحصة الأولى.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.