نادين لبكي ببطولة “ما وراء الموج” قريباً
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تنتظر النجمة نادين لبكي طرح فيلمها الجديد The Sand Castle “ما وراء الموج” على منصحة Netflix، في 24 كانون الثاني (يناير) 2025، والذي تشارك فيه كممثلة وتلعب فيه دور البطولة.
وتم تداول بعض المشاهد الترويجية من الفيلم الذي يعتبر أول الأفلام الطويلة للمخرج الأميركي ماتي براون، الذي حازت أفلامه القصيرة على الكثير من الجوائز، وتتقاسم الممثلة والمخرجة اللبنانية بطولته مع الممثل الفلسطيني زياد بكري، والسوريين زين الرفاعي وشقيقته ريمان.
والفيلم يروي قصة عائلة عربية مكونة من أربعة أفراد عالقين في جزيرة تبدو مثالية، لتبدأ بعدها رحلة اسكتشاف بعض الأسرار المظلمة التي تحاول نادين في دور (ياسمينا) إخفاءها عن ابنتها الصغرى (جانا).
ويشارك الشاب الصغير زين وريمان، اللذين سبق وشاركا في بطولة فيلم “كفرناحوم” Capernaum من إخراج لبكي في عام 2018، وحقق حينها نجاحاً مبهراً ونجحت في الحصول على جوائز عالمية من خلاله.
وشارك براون في كتابة The Sand Castle مع ياسمينة كراجا من الأردن، والكاتبة والمخرجة المصرية-القطرية هند فخرو. ومن المتوقع أن يُعرض الفيلم في مهرجان البحر الأحمر السينمائي القادم في السعودية.
يذكر ان الفنان الفلسطيني زياد، سبق وشارك في أفلام عديدة عربية وأجنبية، وهو نجل الممثل العالمي محمد بكري.
وقد تم تصوير مشاهد الفيلم في أواخر عام 2022، في محمية جزر النخيل، المعروفة أيضاً بجزيرة الأرانب، وهي من المحميات الطبيعية وأهم الجزر اللبنانية الواقعة قبالة شاطئ طرابلس في شمال لبنان.
main 2024-11-12Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.