وزير المجالس النيابية ينعى رئيس مجمع اللغة العربية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
نعى المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إلى الأمة وفاة المغفور له بإذن الله، العالم الجليل الدكتور/ عبد الوهاب عبد الحافظ، رئيس مجمع اللغة العربية، الذي وافته المنية، وانتقل إلى جوار ربه، بعد أن أدى واجبة نحو وطنه، وترك آرثا ثرياً من المؤلفات المتميزة في اللغة العربية، تزخر بها وتتزين المكتبات المصرية والعربية.
وأضاف: “وتعد بحق زاداً وفيراً لكل مهتم باللغة العربية، كما تعلم على يديه نخبة متميزة من طلابه الذين أصبحوا الآن نجوماً تسبح في فضاء اللغة العربية”.
وتابع: “رحم الله الفقيد العزيز بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وألهم آله وذويه وتلامذته صبر المؤمنين”.
"إنا لله وانا إليه راجعون"
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الشئون النيابية المستشار محمود فوزى وزير المجالس النيابية المجالس النيابية محمود فوزى اللغة العربیة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.