أمير الشرقية يستقبل أمين جمعية البر بمناسبة الحصول على شهادة الجودة الأوروبية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، أمين عام جمعية البر المهندس إبراهيم أبو عباة بمناسبة حصول الجمعية على شهادة المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM).
ورفع المهندس إبراهيم أبوعباة، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه المستمر لمسيرة الجمعية، مؤكداً أن حصول الجمعية على هذه الشهادة جاء نتيجة تطبيق مشاريع التحسين المستمر، والتي تهدف إلى رفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتعزيز مستوى الأداء المؤسسي.
أخبار متعلقة سجل طبي إلكتروني موحد للمستفيدين في مستشفيات الشرقيةأمير الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية نمو للتوحد .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سمو أمير الشرقية خلال استقباله أمين جمعية البر
وأضاف أبوعباة أن جمعية البر بالمنطقة الشرقية تُعد الجمعية الوحيدة التي نالت هذا الاعتماد خلال عام 2024م، كما أنها الجمعية التاسعة على مستوى المملكة التي تحصد شهادة المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة منذ إطلاق النموذج الأوروبي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام أمير الشرقية جمعية البر شهادة الجودة الأوروبية جمعیة البر
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.