ولي عهد الشارقة يترأس اجتماع المجلس التنفيذي
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، صباح اليوم الثلاثاء، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، نائب رئيس المجلس التنفيذي، اجتماع المجلس الذي عقد في مكتب سمو الحاكم.
اطلع المجلس على موضوعات متعددة ضمن جدول أعماله، تعنى بمتابعة أداء الدوائر والهيئات الحكومية والتشريعات القانونية التي تدعم القطاع المالي بما يسهم في تعزيز مكانة الإمارة اقتصادياً واستمرار نموه في مختلف القطاعات الحيوية.
وناقش المجلس مشروع قانون الضريبة المحلية للشركات الاستخراجية وغير الاستخراجية للموارد الطبيعية في إمارة الشارقة، الذي ينظم الالتزامات ويحدد الآلية المحاسبية في احتساب مبلغ الربح الخاضع للضريبة المحلية، إضافة إلى متابعة الأداء المالي في قطاع الطاقة، بهدف تعزيز الإستراتيجية المالية ودعم الشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع وتعزيز نموها، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على الناتج المحلي للإمارة.
واطلع المجلس على تقرير نتائج أداء مجالس الضواحي في إمارة الشارقة، الذي تناول دور المجالس في تقوية أواصر الترابط الاجتماعي وتعزيز الثقافة المجتمعية العامة، إضافة إلى الخطط التطويرية الهادفة إلى تعزيز الخدمات التي يستفيد منها المواطنين في مختلف مدن ومناطق الإمارة، وأكد المجلس دعمه لجهود رؤساء وأعضاء مجالس الضواحي لتحقيق أهدافها.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس عيد القديسة سابينا، وذلك بكاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، والتي يرقد جسدها الطاهر بداخلها.
شارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، بجانب الآباء الفرنسيسكان بالإسكندرية، والبحيرة، وآباء الرهبنة الساليزيانية.
وفي عظته، تناول سيادة المطران البُعد الروحي للتقليد اللاتيني القديم المرتبط بأحد Domenica in Albis، الذي يلي عيد القيامة، موضحًا أن الكنيسة كانت تجتمع تاريخيًا عند مذبح القديسة سابينا، لتسليم المعمدين الجدد الثياب البيضاء التي ارتدوها ليلة عيد القيامة، إلى جانب الشمعة البيضاء، علامة الإيمان الحي الذي يُدعى المؤمن إلى أن يشهد له في حياته، اقتداءً بالشهداء.
واختُتم الاحتفال بالتطواف الليتورجي، ثم منح الأب المطران البركة الرسولية للجميع، باستخدام قارورة تضم دماء القديسة سابينا، في تقليد يعكس عمق الإيمان بإرث الشهداء، وشهادتهم للمسيح.
وفي الختام، رحب الأب ميلاد رزق بجميع الحضور، ولا سيما الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، والأب برنس من الرهبنة الساليزيانية، القادمين من الأراضي المقدسة، بجانب الأخوات الراهبات، والمؤمنين، من مختلف المحافظات، والجنسيات، مقدمًا الشكر لأعضاء كورال الكاتدرائية، وخدام الهيكل، لمساهمتهم في إنجاح الاحتفال.