برودة شديدة إلى نهاية الأسبوع في هذه الولايات
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أشارت النماذج الرقمية للأرصاد الجوية، إلى تسجيل استقرار في الوضعية الجوية، يوم غد الأربعاء، على المناطق الوسطى الشرقية وحتى الغربية، مع تسجيل أجواء جد باردة على عدة ولايات من الوطن.
وأوضحت مصالح الأرصاد الجوية، أن الأجواء يوم غد الأربعاء، ستكون مستقرة مع تساقط بعض القطرات من الأمطار. خلال فترات على الهضاب العليا الغربية والمناطق المعنية: السعيدة، افلو، مشرية.
أما المناطق الوسطى والشرقية سنسجل طقس من مشمس إلى غائم جزئيا على فترات. وبالنسبة ليومي الخميس والجمعة. تعود الوضعية الجوية للاسقرار عبر مختلف ولايات الشمالية والجنوبية منها.
وبخصوص درجات الحرارة بداية من يوم غد إلى غاية يوم الجمعة، ستكون الأجواء جد باردة، حيث تتراوح بين 4 و5 درجات. على كل من ولايات قالمة، سوق اهراس، تبسة، ام البواقي، باتنة، ميلة، سطيف، سعيدة، الجلفة، الأغواط ،النعامة وعين الدفلى.
بالنسبة للسواحل الوطنية ستكون الأجواء باردة على أغلب المناطق الساحلية حيث سنسجل مابين 10و13 درجة مئوية. أما بالجنوب سنسجل تسرب هواء بارد نحو شمال الصحراء أين ستكون الأجواء باردة ولن تتعدى 10 درجات.
لكن خلال الظهيرة تعود درجات لحرارة إلى معدلها الفصلي بالمناطق الشمالية حيث ستتراوح بين 17 و25 درجة. وبالمناطق الجنوبية لن تتعدى 25 و30 درجة.
وكانت مصالح الأرصاد الجوية، أصدرت نشرية خاصة تفيد باستمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة بكميات تتعدى 50 ملم محليا إلى غاية الساعة الثالثة بعد زوال اليوم الثلاثاء.
وحسب ذات المصدر، فإن الولايات المعنية هي: سكيكدة، عنابة، الطارف، قالمة و سوق أهراس.
كما أوضح تنبيه لذات المصالح، تسجيل تساقط أمطار رعدية معتبرة محليا. بداية من الساعة الثالثة بعد زوال اليوم لتستمر إلى غاية منتصف الليل على كل من ولايات النعامة و البيض
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: على کل
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.