أحمد حمدي: السيسي حذر من استمرار العدوان الإسرائيلية على غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
علق الكاتب الصحفي أحمد حمدى، محرر شؤون الرئاسة بجريدة أخبار اليوم، علي مخرجات القمة العربية الإسلامية التي عقدت أمس بالرياض، قائلا: إن القمة الأولي على هذا المستوى تم عقدها منذ عام وبالتالي كان من المهم مراجعة ما تم تناوله مابين القمة الماضية و الحالية.
وأضاف الكاتب الصحفي أحمد حمدي، خلال حواره مع الإعلامية رشا مجدي و عبيدة أمير ببرنامج " صباح البلد" المذاع على فضائية صدى البلد، أن القمة العربية الإسلامية الأولي جاءت بعد أحداث طوفان الاقصى ووجود بعض النداءات خاصة من الرئيس عبد الفتاح السيس، بالتحذير من استمرار العدوان و الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لما لها من أضرار علي الجانبين.
وتابع: " لا يخفى على آحد، وجود خسائر بشرية و خسائر في المنشأت وتدمير وتشريد للأطفال واغتيال لكبار السن".
و أوضح الكاتب الصحفي أحمد حمدي، أنه بالرغم من اقتصاديات الحروب التي تشير إلى أن أمريكا داعمة بشكل كبير لإسرائيل وستظل داعمة، وقدرة إسرائيل على استمرارها في المعركة لمدة ٥ سنوات قادمة إلا أن إسرائيل لحقت بها خسائر علي المستور السياسي علاوة علي تأثر السياحة و التنقيب عن الغاز و البترول في مناطق معينة.
وأشار إلي أن إسرائيل تشهد خسائر علي المستوى السياسي وعلى مستوى إدارة الحكومة الإسرائيلية لشعبها، فالمشهد في النهاية يوضح أن الحرب لم تكن أمرا سهلا، فالحرب خسائر لكل الأطراف، سواء القوي أو الضعيف و حتي الطرف الداعم من الجانب الأمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.