جامعه سوهاج تنهى تحليل مخدرات 2100طالب وطالبه مع التعاون مكافحة المخدرات
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
صرح الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج ان المدن الجامعية انهت على مدار خمسة أيام متتالية كشف تحليل المخدرات للطلبة والطالبات داخل المبانى الخاصة بهم بعد انتهاء اليوم الدراسى لهم، وذلك بالتعاون مع مركز مكافحة المخدرات، حيث بلغ إجمالي الطلبة والطالبات الذين أجرى عليهم تحليل المخدرات 2101 طالب وطالبة بالمدن الجامعية.
وقال الدكتور عبد الناصر ياسين نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أن تحليل المخدرات شرط من شروط القبول بالمدن الجامعية، وبناء على توجيهات رئيس الجامعة وحرصًا على مصلحة أبناءنا الطلاب ومنعا للتزاحم الشديد أيام التسكين تم تأجيله لبعد التسكين، والهدف منه هو خلق بيئة صحية وآمنة حتى يتمكن كلًا من الطلبة والطالبات من التركيز على دراستهم وتحقيق أهدافهم الأكاديمية.
وقال حامد الخولى مدير عام المدن الجامعية ان تحليل المخدرات قد شمل جميع مبانى المدن الجامعية، وتم بناء على جدول زمنى، مشيرًا إلى أن رؤساء المبانى والمشرفون بالمدن الجامعية يقومون بتوعية الطلاب حول مخاطر تعاطى المخدرات وتأثيرها السلبى على الحياة الأكاديمية والشخصية، من خلال تقديم المشورة اللازمة لهم وإقامة ندوات توعوية عن الإدمان.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة سوهاج جامعة سوهاج مكافحة المخدرات تحليل تحلیل المخدرات
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.