أعلنت وزيرة المالية المغربية نادية فتاح العلوي أن بورصة المملكة مستعدة لإطلاق سوق للمشتقات تسمح بالتداول في العقود الآجلة للأسهم، وذلك في ظل سعي المغرب إلى منح البورصة دورا أكبر في تعزيز السيولة وتمويل الاقتصاد.

وقالت الوزيرة في مؤتمر في الدار البيضاء إن الإعلان يأتي عقب اجتماع للجنة سوق الأسهم، بما في ذلك الجهة المسؤولة عن تنظيم البورصة وبنك المغرب (المركزي)، تقرر خلاله تحويل سوق أسهم الدار البيضاء إلى شركة قابضة.

وأضافت أن بورصة المغرب ستطلق أيضا دار مقاصة.

وقال عبد الرحيم بوعزة المدير العام لبنك المغرب في المؤتمر نفسه إن سوق المشتقات ستبدأ بالعقود الآجلة لمؤشر البورصة.

وأضاف بوعزة أن سوق المشتقات جزء من إصلاح الأدوات المالية في المغرب. وذكر أن بنك المغرب يعتزم أيضا طرح قطاعين بين البنوك يشملان عقود مبادلة سعر الفائدة والسوق الآجلة العام المقبل.

وقبل شهر، أكدت وزيرة المالية المغربية، نادية فتاح العلوي، أن بلادها أعدت مشروع ميزانية تتوقع فيه تحقيق نمو اقتصادي بمعدل 4.6 بالمئة في عام 2025 بعد أن توقعت نموا بنسبة 3.3 بالمئة هذا العام. وتوقعت أن يبلغ معدل التضخم اثنين بالمئة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوق الأسهم وبنك المغرب المغرب التضخم سوق الأسهم المغرب اقتصاد المغرب الاقتصاد المغربي بورصة الدار البيضاء المشتقات المالية سوق الأسهم وبنك المغرب المغرب التضخم أخبار المغرب

إقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب

ملبورن "د ب أ": ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أعوام، في الوقت الذي تتسبب فيه موجات الحرارة المرتفعة وتصاعد الهجمات في البحر الأسود، في التهديد بتعطيل تجارة الحبوب حول العالم، بما يجدد من مخاطر تضخم أسعار الغذاء التي تفاقمت أيضا بسبب حرب إيران.

وكان مؤشر بلومبرج للسلع الزراعية الفورية -الذي يتتبع أسعار 10 منتجات لمحاصيل رئيسية - سجل أعلى مستوى له منذ يوليو 2023، الأربعاء، بعد أن رصد ارتفاعا استمر سبعة أسابيع.

وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، في تقرير أمس الخميس، بأن الأسعار كانت بلغت ذروتها من قبل في مايو الماضي، بسبب مخاوف متعلقة بالمحاصيل نتيجة لتعثر تدفقات الأسمدة والوقود من مضيق هرمز، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع في الشهر التالي.

وتشهد أسعار المحاصيل ارتفاعا جديدا في الوقت الحالي، مع ظهور مخاطر جديدة تتعلق بأزمة الحرب والطقس القاسي.

وانتعشت أسواق الطاقة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتأثر محاصيل الحبوب في أوروبا بسبب موجات الحر الشديدة.

وفي الوقت نفسه، ترتفع أسعار القمح مع زايدة حدة الهجمات الروسية والأوكرانية على ممرات التصدير الخاصة بكل منهما، مما يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة.

وحال استمرار هذا الارتفاع، من المحتمل أن يمتد تأثيره ليشمل سلسلة الإمدادات الغذائية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، من الخبز وزيت الطعام إلى اللحوم ومنتجات الألبان.

ورغم وجود مخزونات كبيرة من العديد من الحبوب الرئيسية بعد تسجيل مواسم حصاد وفيرة خلال الأعوام الأخيرة، أدت عودة ظاهرة "النينو" المناخية إلى زيادة المخاوف بشأن تراجع إنتاج المحاصيل، مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة للبن والكاكاو في يوليو الجاري.

ونقلت الوكالة، عن دينيس فوزنيسينسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي لدى بنك الكومنولث الأسترالي، قوله إن "ما يحرك السوق بالفعل هو ما إذا كانت هناك إمدادات فعلية تصل إلى الجهات التي تحتاج إليها".

وأضاف أنه في حين أن عوامل مثل موجات الحر والتوترات في الشرق الأوسط كانت تتراكم منذ أسابيع، فإن الصراع في البحر الأسود كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".

وبلغت أسعار العقود الآجلة للقمح في شيكاغو أعلى مستوى لها منذ عامين، الخميس، بعد أن ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أصيبت سفينة تحمل شحنة من الشعير لصالح شركة "آرتشر-دانيلز-ميدلاند"، أثناء وجودها في ميناء أوديسا الأوكراني، فيما حظرت روسيا رسو السفن في موانئ بحر آزوف وكافكاز، في مناطق تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي منظمة.

وقال فيتور بيستويا، كبير محللي الحبوب والبذور الزيتية في "رابو بنك" (أحد أكبر البنوك الهولندية)، إن هذا التصعيد يهدد بخنق إمدادات الحبوب القادمة من المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أدى تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أسابيع، مما عزز الطلب على المواد الأولية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية.

كما ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو إلى أعلى مستوى لها خلال عامين، أمس الخميس، بينما صعدت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة وصلت إلى 2.1%.

وأيضا عاد زيت النخيل مؤخرا ليُتداول بخصم سعري مقارنة بزيت الغاز (الديزل)، ما زاد من جاذبيته لاستخدامه في إنتاج الوقود.

وفي أوروبا، تزيد موجات الحر الشديدة من المخاوف بشأن خسائر المحاصيل، ولا سيما الذرة. فقد شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو، مع تسجيل درجات حرارة قياسية ألحقت ضغوطاً بمحصول الحبوب الرئيسي خلال مرحلة حاسمة من نموه.

وقال بيستويا إن هذه العوامل مجتمعة "ترفع جميع أسعار المحاصيل"، في إشارة إلى أنها تدفع أسعار مختلف السلع الزراعية إلى الارتفاع في الوقت نفسه.

مقالات مشابهة

  • البنك الدولي: تباطؤ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2% في 2026
  • ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
  • تباين أداء الأسهم البريطانية والأوروبية مع افتتاح التداولات
  • النفط الكويتي يسجل 102.39 دولار للبرميل
  • أسعار الفراخ اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 59 جنيها
  • أسعار النفط تستمر في الارتفاع وبرميل “برنت” يصعد فوق مستوى 100 دولار
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب